نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، صباح أول أمس السبت، بثانوية الإمام علي بواحة النخيل، حفلا تضامنيا مع الفئات المعوزة التي تقطن بمختلف الدواوير التابعة لمقاطعة النخيل، وزعت خلاله 500 دراجة هوائية لفائد
واستفاد من هذه العملية التي تدخل في إطار برنامج حماية وتنمية واحات النخيل بمراكش، ومحاربة مختلف مظاهر الفقر والهشاشة والإقصاء وتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، مجموعة من تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية بواحة النخيل.
ولقيت العملية، التي تسعى إلى التضامن مع الفئات المعوزة وتشجيع التمدرس، استحسانا كبيرا من طرف المستفيدين، خصوصا أن مثل هذه الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان.
وتندرج هذه المبادرة، التي حضرها ممثلون عن السلطة المحلية، ومرصد واحة نخيل مراكش، ووزارة التربية الوطنية، في إطار تحسين ظروف الحياة اليومية لسكان واحات النخيل والدواوير المجاورة، كما تهدف إلى تسهيل ظروف تمدرس هؤلاء التلاميذ٬ وتشجيع استعمال وسائل النقل غير الملوثة للبيئة، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.
وحسب لبنى الشاوني، المسؤولة عن برنامج "حماية وتنمية واحات النخيل بمراكش"، فإنه بعد مرور خمس سنوات على انطلاقة البرنامج الرسمية، وبفضل إشراك جميع الشركاء المعنيين، حقق البرنامج نتائج مهمة، سيما من خلال إعادة إحياء تراث واحات النخيل والتحسيس والتربية على البيئة، من خلال صيانة 76.090 من أشجار النخيل الموجودة، سواء الفتية منها أو الناضجة، وإزالة 14.177 من أشجار النخيل الميتة منذ بدء العملية.
يذكر، أن برنامج حماية وتنمية واحات النخيل بمراكش أطلق يوم 19 مارس 2007، بمناسبة حفل ألقت خلاله صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء رسالة ملكية موجهة إلى المشاركين.