بالواضح

مسألة العلاج النفسي

الجمعة 30 مارس 2012 - 09:49

انطلقت أمس في مراكش أشغال المؤتمر الدولي الإقليمي للعلاج النفسي، الذي اتخذ موضوعا له "العلاج النفسي وعلوم الدماغ، والثقافة".

ويؤكد احتضان المغرب هذا المؤتمر، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمبادرة من المجلس العالمي للعلاج النفسي، أهمية الحدث والموضوع.

ويبرز أيضا المكانة التي أصبح العلاج النفسي يحظى بها على الصعيد العالمي، ما يفرض على المسؤولين والمواطنين أن يولوه الأهمية التي يستحقها.

إن العلاج النفسي يساهم بشكل فعال في حل المشاكل، التي تواجه الأفراد والجماعات، ويدلل العقبات، ويساعد على تحقيق الأهداف المتوخاة للخروج من الصدمات التي تعترض المرء في حياته.

المشكلة في مجتمعنا هي أن الكثيرين إما ينظرون إليه بكونه تكميليا، أو ينظرون إليه نظرة تقليدية تربطه في الغالب بالجنون.

إن العلاج النفسي من الجوانب التي ينبغي أن تتجدر في مجتمعنا، باعتباره وسيلة من الوسائل التي تحقق التوازن الفكري المطلوب.

لقد سئم الأخصائيون النفسانيون، في المغرب على الخصوص من تفسير وظيفتهم، لكن مازال الكثيرون يتشبثون بآرائهم ومواقفهم المتجاوزة، ولا يفكرون في العلاج النفسي إلا بعد فوات الأوان.

إن الأخصائي النفسي يجب أن يكون دائم الحضور في حياة أفراد المجتمع، لأن التحضير النفسي له أهمية بالغة، وقد أدركها الذين يشتغلون في مجالات الفن والثقافة والرياضة، بل في الكثير من البلدان تتعاقد الفرق مع الأخصائي النفساني قبل المدرب، كما أن المؤسسات التي تحرص على استقرار عطاءات العاملين فيها تخضعهم لحصص التتبع النفسي حتى لا نقول علاج.




تابعونا على فيسبوك