المركز الوطني لعلاج الإدمان بسلا

12 سنة من الكفاح اليومي ضد آفة الإدمان

الإثنين 26 مارس 2012 - 11:05

يعتبر المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، أول مركز من نوعه بالمغرب، يهدف، منذ افتتاحه سنة 2000، إلى مساعدة المرضى، الذين يعانون الإدمان على الكحول أو المخدرات الأخرى،على الإقلاع وتثبيته

وكذا تجنب الانتكاس وتسهيل الاندماج في المجتمع. كما يتكفل بعلاج حالات أخرى من الإدمان من دون مخدرات، ويتوفر على برنامج للعلاج الاستبدالي لمستعملي المواد الأفيونية، في إطار الحد من المخاطر.

ويمثل الشباب الفئة الأكثر توافدا على المركز لطلب المساعدة للعلاج والإقلاع عن الإدمان على المخدرات، ومن مميزات هذا المركز، تخصيص وحدة للنساء، خاصة أن المركز القديم كان يتوفر على وحدة للرجال فقط، بطاقة استيعابية لا تتعدى 10 أسرة.

في بناية حديثة الإنشاء، داخل مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا، يوجد المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان، الذي افتتح في أبريل سنة 2000، فيما جرت عملية نقل مركز الإدمان القديم، الذي كان يوجد في بناية قديمة خارج المستشفى المذكور، إلى هذا الأخير، منذ حوالي سنتين ونصف.

ويختص المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، في مساعدة المرضى الذين يعانون من مشاكل جراء استعمال الكحول أو المخدرات الأخرى، على الإقلاع وتثبيته، مع تجنب الانتكاس وتسهيل الاندماج في المجتمع، كما يتكفل المركز أيضا بعلاج حالات الإدمان بدون مخدرات، كالإدمان على ألعاب الفيديو، والانترنيت، والتسوق القهري، وغيره من السلوكيات.

أجهزة تحترم المعايير الدولية

يشتغل بهذا المركز، الذي يتكون من وحدة للرجال بسعة 16 سريرا، 4 منها للإقلاع، و12 لما بعد الإقلاع، إلى جانب وحدة للنساء بسعة 6 أسرة، اثنان منها للإقلاع، و4 لما بعد الإقلاع، طاقم طبي متخصص في علاج الإدمان.

ويتوفر المركز، الذي جُهز بمعدات تحترم المعايير الدولية المتعارف عليها في علاج الإدمان، على قاعة للرياضة وقاعة للألعاب والموسيقى يستعملها المرضى خلال حصص العلاج الوظيفي، وقاعة للمطالعة، بها خزانة تحتوي على مجموعة من الكتب المتنوعة، وقاعتين للاستراحة، إلى جانب قاعة للمحاضرات تضم شاشة كبيرة من النوع الحديث، وقاعة للعلاج النفسي والتربوي والعلاج الجماعي، وقاعات متعددة الأغراض وقاعات للفحص، وقاعة مخصصة للعلاج الاستبدالي للمواد الأفيونية، وقاعة للبحث وأخرى تهم محور المعرفة للحد من الخاطر.

لأول مرة .. وحدة للنساء

من بين مميزات المركز الجديد، تخصيص وحدة للنساء، حيث إنه في البناية القديمة للمركز، كانت هناك وحدة للرجال فقط، تضم 10 أسرة، لكن نتيجة تزايد الطلب في صفوف النساء من أجل العلاج من الإدمان، خلال السنتين الماضيتين، خصصت وحدة للنساء بسعة 6 أسرة.

ويستقبل المركز الحالات التي تعاني الإدمان من مختلف أنحاء المملكة، وهو يختص في علاج الإدمان على المخدرات والإدمان من دون مخدرات، والوقاية من خلال القيام بحملات تحسيسية، والبحث في الإدمان من خلال إنجاز دراسات ميدانية في الموضوع.

وتختلف مدة الإقامة في المركز من حالة إلى أخرى، إذ تتراوح في غالب الأحيان، بين ثلاثة أسابيع وشهر، لكن بالمقابل هناك مرضى تستدعي ظروفهم الصحية أن يقيموا بالمركز لمدة تزيد عن شهر، وذلك حسب الحالة المرضية ومدى تعقيدها وخطورتها، كما أن العلاج من الإدمان يستوجب المرور من مراحل مختلفة تتمثل في علاج الإقلاع عن الإدمان وعلاج ما بعد الإقلاع.

ويعالج المركز الإدمان على جميع أنواع المخدرات، منها الحشيش، الهيروين، الكوكايين، الكحول، المذيبات وغيرها، وبعد مرحلة الإقلاع عن الإدمان يتردد المريض بين الفينة والأخرى على الطبيب المعالج بالمركز، بمواقيت محددة، في حين هناك أشخاص يقصدون المركز من أجل العلاجات الخارجية، وهؤلاء تكون حالاتهم المرضية غير خطيرة ولا تستدعي البقاء في المركز، إذ تكون لديهم القدرة على التحكم في حالة الإدمان لديهم وهم خارج المركز، كما أنهم لا يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة للإدمان.

ولكي يرقد المريض بالمركز، يجب أن تتوفر لديه القابلية والرغبة في الإقلاع عن الإدمان والإقامة، وإذا لم تتوفر هذه الرغبة لدى المريض في الإقامة في المركز، يحدد له الأطباء المعالجون مواعيد خارج المركز لتتبع حالته المرضية، خاصة إذا لم تكن لديه أعراض خطيرة للإقلاع عن استعمال المادة المخدرة ويكون بإمكانه سحبها دون مشاكل، إلى جانب حصوله على الدعم الأسري الذي يكون مهما في مثل هذه الحالات، ويجب أن لا يعاني من مشاكل نفسية خطيرة تصاحب الإدمان تُلزمه بالإقامة في المركز.

كما يعالج المركز الإدمان على بعض السلوكيات، كالإدمان على التسوق القهري، والانترنيت والفيديو، وغيره، وهؤلاء لا تستدعي حالاتهم المرضية أن يرقدوا بالمستشفى، ويجري العلاج خارج المركز، من خلال تخصيص مواعيد لقاء وجلسات مع الطبيب المعالج.

الشباب أكثر عرضة للإدمان

وتتراوح الفئات العمرية التي تقصد المركز، بين 17 و 65 سنة، 60 في المائة منهم من الشباب، تتراوح أعمارهم ما بين 18 سنة و35 سنة، وأغلبهم من الطلبة والعاطلين عن العمل وغير المتزوجين، كما أن أغلبهم يقطنون بضواحي الرباط وسلا . وتعتبر هذه الفئة الأكثر توافدا على المركز متبوعة بفئة أخرى تأتي من البيضاء، إلى جانب فئة ثالثة تأتي من مناطق الشمال.

ويعتبر الإدمان على الكحول من أكثر أنواع الإدمان المطروحة بين الحالات المرضية التي تقصد المركز في صفوف النساء والرجال، متبوعا بالمخدرات بمختلف أنواعها، الهيروين والكوكايين والحشيش، والمهدئات والمنومات "القرقوبي". وقد عرفت السنوات الأخيرة ارتفاعا ملموسا في عدد الحالات التي تعاني من الإدمان على مخدر الهروين والكوكايين، وقصدت المركز طلبا للمساعدة من أجل الإقلاع عن تعاطي هذين الصنفين من المخدرات.

حملات تحسيس

بما أن المركز يهدف، إلى جانب العلاج، إلى الوقاية الأولية من الإدمان على المخدرات بالخصوص، فإنه يتدخل بتعاون مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني التي تُعنى بمحاربة الإدمان على المخدرات، للتحسيس بأخطار الإدمان، من خلال تنظيم تظاهرات والقيام بحملات توعوية في المدارس والجامعات بمختلف أنحاء المملكة، والقيام بدورات تكوينية لهذه الجمعيات وللأساتذة حول كيفية التحسيس للوقاية من الإدمان على المخدرات بمختلف أصنافها، وكيفية التحاور مع الفئات المستهدفة خاصة التلاميذ والمراهقين.

فاطمة العمري: إقبال النساء على المخدرات تزايد في السنوات الأخيرة

أكدت فاطمة العمري، طبيبة متخصصة في العلاج النفسي بالمركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، أن المركز يستقبل النساء والرجال الذين يعانون الإدمان على المخدرات بمختلف أصنافها، مشيرة إلى أن نسبة الإدمان لدى النساء ارتفعت في السنوات الأخيرة، حيث استقبل المركز 40 حالة في ظرف سنتين ونصف. وأوضحت العمري، في حديث لـ"المغربية" أن المركز يتوفر على دواء "الميتادون"، وهو علاج استبدالي للمواد الأفيونية، وأن المغرب يعتبر ثاني بلد إفريقي والأول على صعيد المغرب العربي والشرق الأوسط الذي أدخل هذا الدواء.

كم عدد الحالات التي استقبلها المركز في صفوف النساء؟

- ارتفع عدد حالات طلب المساعدة للعلاج من الإدمان في صفوف النساء خلال السنوات الأخيرة، واستقبل المركز منذ سنتين ونصف، أي منذ انتقالنا من البناية القديمة، أزيد من 40 حالة، وهو عدد مرتفع مقارنة مع السنوات الماضية، ولهذه الغاية خصص المركز وحدة للنساء وأصبح بإمكانهن الإقامة به من أجل العلاج والإقلاع مثل الرجال.

ما هو نوع الإدمان الذي يشمل النساء أكثر؟

- أغلب الحالات التي توافدت على المركز من أجل طلب العلاج، كانت تعاني من مشكل الإدمان على الكحول والحشيش والمهدئات والمنومات بدون وصفة طبية، بغرض التخدير، فيما كانت هناك حالات قليلة تدمن على الكوكايين والهيروين.

وأي نوع من الإدمان الأكثر شيوعا بين الرجال؟

- حسب الحالات التي استقبلها المركز، فإن أغلب الرجال يدمنون على الكحول والسجائر، أو الكحول والحشيش، أو الكحول والمنومات.

هل يمكن أن تعود بعض الحالات بعد الإقلاع إلى الإدمان؟

بهذا الخصوص، لابد من الإشارة إلى أن الإدمان مرض مزمن مرتبط بالدماغ، مثل مشكل داء السكري والضغط الدموي، وبالتالي فالانتكاسة مسألة واردة وطبيعية لدى المريض، كما أنها ليست مرتبطة بالفشل، وإنما هي أمر طبيعي بالنسبة للشخص الذي يعاني الإدمان، وبالتالي فهناك حالات عادت للإدمان، لكن إذا كان المريض مرتبطا ببرنامج للعلاج، فإنه مباشرة بعد عودته للإدمان يعود للاندماج في العلاج بسهولة، خصوصا إذا كان يعرف أن الانتكاسة مسألة طبيعية، ودون حرج يتصل بالمركز أو الطبيب المعالج لطلب المساعدة ويمكن أن يعود ليرقد بالمستشفى إذا كانت حالته تستدعي ذلك.

وأود أن أشير إلى أن هناك حالات تمكنت من العلاج والإقلاع عن الإدمان بصفة نهائية وتغادر المركز، لكن هناك حالات تكون بحاجة لمزيد من الوقت من أجل التمكن من الإقلاع، وفي هذه الفترة قد تتعرض لانتكاسات، وبالتالي حين يتعرض المريض للانتكاسة، فهي بالنسبة إلى الطبيب المعالج فترة نحاول من خلالها تكثيف العلاج ومحاولة معرفة الأسباب التي دفعته للانتكاس، للاشتغال فيها أكثر ومحاولة معالجة المشكل من كل جوانبه، حتى يصبح للمريض مهارات يواجه بها مشكل الإدمان والأسباب التي تدفعه للعودة إليه.

وماذا عن دور الأسرة؟

- تعتبر العائلة عنصرا مهما في العلاج، إذ تكون حاضرة منذ البداية حين قدوم الحالة للمركز، كما أنها تحضر جلسات حول التعريف بالإدمان وأسبابه وطرق الوقاية منه وعلاجه، والإجابة عن تساؤلاته. كما أن العائلة ترافق وتساند المريض خلال فترة العلاج، وهي في غالب الأحيان من يدفع المريض إلى العلاج، وهي التي ترافقه إلى المركز طلبا للمساعدة. كما أن الفريق الطبي يشتغل على تنمية الإرادة عند المريض، حتى لو لم تتوفر لديه الرغبة في العلاج.

هل هناك اتفاقيات شراكة مع بعض الجمعيات لمحاربة الإدمان؟

- إن المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان منفتح على الجمعيات الوطنية والدولية، كما أنه قام بدراسة تهم جميع مدارس المغرب لمعرفة نسبة تعاطي المخدرات داخل أوساط الشباب والمراهقين المغاربة.

ويسهر المركز على تكوين الأطباء في القطاع العام و الأطباء النفسانيين و المحللين النفسانيين حول الإدمان، وتسلم لهم شهادات بعد التكوين، عبارة عن دبلوم جامعي لأمراض الإدمان. كما أن المركز يقوم، كل سنتين، بتكوين أزيد من 23 طبيبا من مختلف أنحاء المغرب للتمكن من معالجة المرضى المدمنين على المخدرات.

إلى جانب العلاج يتوفر المركز على دواء "الميتادون" وهو علاج استبدالي للمواد الأفيونية، ويعتبر المغرب ثاني بلد إفريقي أدخل هذا الدواء وأول بلد على صعيد المغرب العربي والشرق الأوسط. وبالتالي فإن دواء "الميتادون" عبارة عن محلول شرابي يقدم للمرضى الذين يعانون من الإدمان على المواد الأفيونية كالهيروين والمورفين والكودايين.

ما هي أهمية هذا الدواء؟

- إن دواء "الميتادون" يدخل في نطاق سياسة تحديد المخاطر في ما يتعلق باستعمال الحقن التي يؤدي تعدد استعمالها من طرف عدة أشخاص إلى انتقال العدوى كمرض السيدا أو داء التهاب الكبد، وتحد من استعمال الجرعات الزائدة المميتة، وتجعل المريض يأتي كل صباح للمركز من أجل الحصول على الدواء، ما يجعل المرضى مندمجين في نطاق طبي علاجي مهم، كما أن الطبيب يفحص حالتهم باستمرار، ويتعرف على مشاكلهم. إلى جانب ذلك فدواء "الميتادون" يساهم في الحد من نسبة الوفيات بين المدمنين، خاصة فيما يتعلق بالجرعات الزائدة، وقد بدأنا في استعمال هذا الدواء منذ يونيو 2010.

لابد من الإشارة إلى أن المركز يساهم أيضا في الوقاية الأولية من الإدمان على المخدرات، من خلال نشر منشورات نوزعها على المدارس وعلى مراكز الوقاية والعلاج من الإدمان، وهي مركزان إلى جانب مركز الرباط، ويتعلق الأمر بمركز الوقاية والعلاج من الإدمان بالبيضاء، مركز الوقاية والعلاج من الإدمان بطنجة.

عقد الإقامة بالمركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان

واجبات المقيمين:

يتولى فريق العمل بالمركز إخبار كل مريض عند الاستشفاء بطريقة اشتغال المركز، وشروط الإقامة به وفقا لمقتضيات عقد ثقة علاجي. وينص هذا العقد على الامتناع التام عن استعمال المخدرات أثناء فترة الإقامة، ومنع الزيارات والمكالمات الهاتفية خلال فترة الإقلاع، وقد تكون مباحة في آخر العلاج بعد قرار الطاقم المعالج، كما يمنع استعمال الهاتف النقال خلال فترة الإقامة، ويمنع أيضا استعمال السجائر في المركز، ما عدا في الأماكن المسموح بها.

كما ينص العقد على الاحترام التام لجميع قرارات الطاقم المعالج بما فيها مدة الإقامة، وعلى ضرورة إعلام الطاقم المعالج، في حالة خلاف أو سوء تفاهم مع المقيمين الآخرين، ويتم حله في مكان خاص، كما يمنع التدين بالنقود في ما بين المقيمين، ويمنع كل لعب بين المقيمين يتضمن نقودا. ويتوجب على المقيم احترام البرنامج والأشغال الواجبة في إطار الورشات والأنشطة في فترة العلاج، واحترام أوقات فتح قاعة الراحة، وقاعة اللعب وقاعة الرياضة. كما يجب الاستجابة واحترام المواعيد المنظمة من طرف الطاقم المعالج، ويتم ذلك بحضور المقيم. وينص العقد على أن الخروج ممنوع إلا للذي يتم تقريره قصد العلاج من طرف الطاقم الطبي، ويجب تعويض أو إصلاح أي ضرر مادي تسبب فيه المقيم داخل المركز من قبله أو من طرف عائلته، كما أن أي تجاوز سلوكي بعد أي خلاف يُنظر فيه من طرف الطاقم يمكن أن ينتج عنه الطرد.

ويؤكد المركز أن أي خرق لهذه القواعد يؤدي إلى الخروج الفوري للمقيم في أي وقت ، وذلك بعد إعادة النظر فيه من طرف الطاقم المعالج، وبالتالي لا يمكن الدخول من جديد إلى المركز إلا بعد ثلاثة أشهر من تاريخ الخروج.

حقوق المقيمين

أما حقوق المقيمين، حسب العقد، فهي تتمثل في السرية المطلقة للملفات الطبية ولشخصية المقيمين، والحق في العلاجات الطبية والنفسية الملائمة والمتوفرة في حالة مشاكل صحية، والحماية من وسط يحتوي على المخدرات خلال الإقامة، وعدم تهميش وتمييز المقيم بحكم وضعه كمدمن وطلب مرافقة المقيمين في حالة القيام بدراسة أو بحث أو إجراء تحليلات.

دراسة: المركز استقبل 1272 مريضا في 10 سنوات

أفادت دراسة أنجزها المركز الوطني للعلاج والوقاية والبحث في الإدمان لمستشفى الرازي بسلا، حول أنشطة المركز في الفترة، بين 2000 و2010 أن هذا الأخير استقبل ألفا و272 مريضا، وأن أعمارهم تتراوح بين 15 و65 سنة، 29 في المائة منهم تتراوح أعمارهم ما بين 15 و25 سنة وما بين 26 و35 سنة، وتشكل الفئة العمرية المتراوحة ما بين 36 و45 سنة 23،5 في المائة، في حين أن نسبة المرضى البالغين 46 سنة فما فوق تبلغ 18،5 في المائة، وأن أزيد من نصف هؤلاء المرضى (58 في المائة) تقل أعمارهم عن 35 سنة.

وبخصوص الحالة العائلية للمرضى، حسب الدراسة، فإن 55.5 في المائة من هؤلاء عزاب و36،7 في المائة منهم متزوجون، وتشكل نسبة المطلقين منهم حوالي 7،8 في المائة.
وأفادت الدراسة، بخصوص عدد المرضى الذين استقبلهم المركز، حسب الجهات، أن المركز استقبل 29،9 في المائة بجهة الرباط-سلا-زمور- زعير، و 20،1 في المائة بالجهة الشرقية و.18.8 في المائة بجهة طنجة-تطوان و11،4 في المائة بجهة الدار البيضاء الكبرى و5،4 في المائة بجهة الغرب الشراردة بني احسن، فيما تقاربت نسب المرضى الوافدين من الجهات الأخرى من المملكة.




تابعونا على فيسبوك