مواطنون تضررت مصالحهم بسبب الاحتجاجات يطالبون بتوفير مزيد من الأمن

هدوء تام بالحسيمة وحالة احتقان في إمزورن

الخميس 15 مارس 2012 - 12:31
الحسيمة كما بدت أمس (خاص)

لم تغير الأخبار الواردة من إمزورن، بخصوص مواجهات بين محتجين وقوات عمومية، صفو مدينة الحسيمة، التي حلت بها "المغربية" أمس الأربعاء

إذ لوحظ أن المدينة تعيش هدوء تاما، والمواطنين يتنقلون من وإلى إمزورن بشكل طبيعي، كما فتحت جميع المحلات التجارية أبوابها في وجه السكان، وحركة النقل عادية، وليس هناك وجود لافت لرجال الأمن.

وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة قرر، أول أمس الثلاثاء، متابعة ستة أشخاص في حالة اعتقال، وأربعة آخرين في حالة سراح مؤقت، على خلفية أحداث الشغب، التي شهدتها مدينة بني بوعياش، يوم الجمعة الماضي.

ويرى مواطنون بالحسيمة أن الاحتجاجات الاجتماعية، التي انطلقت من بني بوعياش، لتنتقل إلى إمزورن، تأججت لسببين، الأول اعتصام بعض المحتجين أمام باشوية بني بوعياش، وقطع الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تازة والحسيمة، ما أدى إلى إضرار بمصالح المواطنين، والثاني التدخل الذي وصف بالعنيف للقوات العمومية ضد المحتجين.

مسؤول من جماعة بني بوعياش أوضح لـ"المغربية"، أن عددا من المواطنين وجهوا شكايات إلى السلطات المحلية، مطالبين بتوفير الأمن، وفتح الطريق أمام وسائل النقل، للاستفادة من الخدمات الاجتماعية، غير أن التدخل الأمني تسبب، حسب المسؤول ذاته، في مواجهات بين مجموعة من الشباب، احتمت بأعالي الجبال.

وعاينت "المغربية"، في طريقها إلى الحسيمة، انتشار عناصر الأمن بكل من بلدة بني بوعياش وإمزورن، إضافة إلى وقوف سيارات الإسعاف في حالة تأهب للتدخل في حالة استئناف المواجهات.

وتحدث مجموعة من الشباب من مدينة الحسيمة، في توضيحات لـ "المغربية"، عن وجود "احتقان في إمزورن قد ينتقل في أي لحظة إلى مدينتهم"، مطالبين بتوفير الأمن وحماية ممتلكات الناس ومصالحهم.




تابعونا على فيسبوك