منحة خاصة للاعبي أولمبيك خريبكة

الأربعاء 02 يونيو 2010 - 09:45
الحارس محمدينا  (مشواري)

تسلم لاعبو فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم منحة قدرها 15 ألف درهم، بعد احتلال الفريق المركز الخامس في الترتيب النهائي لأندية القسم الوطني للنخبة، في الموسم الماضي

ودلك برصيد 43 نقطة بعد الفوز على فريق الكوكب المراكشي في الجولة الختامية بملعب الفوسفاط بخريبكة، ضمنت للاعبين المركز الخامس ومنحة مستحقة.

وصرح مصدر من داخل الفريق الخريبكي أن المكتب المسير أوفى بوعده مع اللاعبين في الجولة السادسة والعشرين، بغية تحفيزهم على إنهاء الموسم على إيقاع الفوز، "لتكون حافزا للفريق لبدء الموسم المقبل بمعنويات مرتفعة"، موضحا أن محمد يوسف المريني اعتمد، الموسم الماضي، على أسماء شابة ستقول كلمتها مستقبلا.

من جهة أخرى، رصدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ 110 ملايين سنتيم، للفريق الخريبكي، نظير احتلاله للمركز الخامس، علما أنه تسلم الموسم ما قبل الماضي 150 مليون سنتيم، رغم احتلاله المركز نفسه، أي بفارق 40 مليون سنتيم.

وحصد فريق أولمبيك خريبكة 43 نقطة، أي بفارق ثلاث نقاط عن الموسم الكوري الذي سبقه، واحتل المرتبة الرابعة على مستوى الفرق الأكثر فوزا بـ 11 فوزا، خلف الوداد البيضاوي برصيد 15 فوزا، والرجاء البيضاوي 14، والدفاع الحسني الجديدي 12.

وفي سياق ذي صلة، توج وسام البركة ومعه الإيفواري كوفي ميشاك، هدافين لفريق أولمبيك خريبكة للموسم الماضي، بخمسة أهداف فقط، فيما يعتبر الحارس أحمد محمدينا أكثر لاعبي الفريق خوضا للمباريات، بـ 28 مباراة، متبوعا بحميد بوجار بفارق مباراة واحدة.

يشار أن فريق أولمبيك خريبكة لعب 2661 مباراة منذ صعوده إلى القسم الوطني الأول، خلال الموسم الكروي (1982/1983)، وفاز في 2172 مباراة، وتعادل في 259 مناسبة، وتعثر في 230 مرة، مع توقيع 777 هدفا.

خريبكة :عبد القادر زباخ

غادر مدرب حراس المرمى، السينغالي عمر ديالو، أولمبيك خريبكة، بعدما رفض تجديد عقده مع الفريق، واضعا حدا لعلاقته بالفريق الخريبكي، التي دامت سنوات عدة، إذ دافع عن عرين فريق مدينة االفوسفاط، قبل أن يتحول لتدريب الحراس.

وبرفضه التجديد مع الأولمبيك، يكون ديالو أكد ما عبر عنه، في وقت سابق، لـ"المغربية"، عندما صرح، عقب نهاية مسيرة ذهاب البطولة الوطنية للقسم الأول، عن تذمره، وعدم رضاه على ظروف العمل، التي تميز عمله داخل الأولمبيك، واصفا إياها بأنها تخلو من واجب التقدير والاحترام لشخصه من طرف أحد مكونات الفريق، دون أن يكشف عن الشخص يعمد إلى التدخل في اختصاصاته، ولا يعامله بالشكل اللائق، مشيرا إلى أنه سيرحل بعد نهاية الموسم.

يشار إلى أن عمر ديالو لعب لأولمبيك خريبكة حارسا أول للمرمى، وتألق على مدى ستة مواسم، من 1995/1996 إلى غاية 2002/2003، قبل أن يودع الفريق، الذي عاد إليه ثانية مدربا للحراس، ابتداء من موسم 2007/2008.

ويمكن القول إنه كان له الفضل الكبير في صقل وإبراز موهبة الحارس حمزة بودلال، الذي طرق أبواب المنتخب الوطني، وكذلك الحارس أحمد محمدينا، الذي تحسن أداؤه بشكل ملحوظ وكبير، بعد أن ظل حبيس دكة الاحتياطيين أشهرا عدة، ما جعله يجد الطريق نحو المنتخب الوطني المحلي، بفضل أدائه المميز طيلة الموسم.




تابعونا على فيسبوك