عين المجلس الإداري لـ "الناظور غرب المتوسط ش.م."، الشركة المسيرة لمشروع المركب المينائي الواقع على بحيرة بيطويا، غرب مدينة الناظور، المهدي التازي الريفي، مديرا عاما للشركة.
وحسب بلاغ لشركة "الناظور غرب المتوسط ش.م."، فإن المهدي التازي الريفي (36 عاما)، خريج مدرسة البوليتكنيك في لوزان، كان يشغل، قبل التحاقه بالشركة، منصب المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإحدى الشركات متعددة الجنسيات.
وكان المهدي التازي الريفي عمل لمدة سنتين بميناء طنجة المتوسط، بعد تجربة أولى بأوروبا.
وجرى إحداث شركة "الناظور غرب المتوسط ش.م."، لتسيير مشروع المركب المينائي الواقع على خليج بيطويا، غرب مدينة الناظور، وفقا لما أعلنه بيان للشركة.
ويسير الشركة، المحدثة، كشركة مساهمة تابعة للقانون الخاص، في إطار شراكة بين الوكالة الوطنية للموانئ، والوكالة الخاصة طنجة المتوسط، اللتين تمتلكان على التوالي 51 في المائة، و49 في المائة من رأسمالها، مجلس إدارة يضم ممثلي المساهمين وهم جمال بنجلون، المدير العام للوكالة الوطنية للموانئ، وسعيد الهادي، رئيس المجلس المديري للوكالة الخاصة طنجة المتوسط.
كما يضم مجلس إدارة الشركة، يضيف البلاغ، عبد العزيز مزيان بلفقيه، مستشار جلالة الملك، بصفته رئيسا غير تنفيذي، وصلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وأحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، وتوفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير، وأمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، ونزار بركة، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، وسعد حصار، كاتب الدولة في الداخلية، وعبد الكبير زهود، كاتب الدولة المكلف بالماء والبيئة، ومحمد لمباركي، المدير العام لوكالة الجهة الشرقية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أهم الإنجازات المتوقعة ضمن مشروع الناظور غرب المتوسط بالنسبة لسنة 2010، تتمثل في انطلاق أشغال بناء النواة الأولى للميناء، التي ترتكز بالأساس على المحروقات، وانطلاق عملية التسويق والبحث عن شركاء صناعيين، من أجل تنمية المنطقة الحرة.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أصدر يوم ثاني يوليوز 2009، خلال جلسة عمل خصصت للتخطيط لأشغال التهيئة المينائية للمملكة، تعليماته السامية للحكومة، لإنجاز مركب مندمج مينائي، صناعي، طاقي وتجاري، تحت اسم "الناظور غرب المتوسط"، على خليج بيطويا، غرب مدينة الناظور.
وذكر البلاغ أن المراحل الأولى المحددة لانطلاق المشروع كانت هي إحداث منطقة حرة للناظور ويست ميد، وإحداث شركة لتسيير المشروع من خلال الاستفادة من التجربة، التي اكتسبتها المملكة في ميدان المشاريع التنموية الكبرى المشابهة، خاصة ميناء طنجة المتوسط.
عين عبد الجبار يوسفي، كاتبا عاما لقطاع الصيد البحري، خلفا لمحمد الترميدي، حسب ما ذكره أمس الثلاثاء، بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري.
وكان اليوسفي يشغل قبل توليه لمهامه الجديدة منصب رئيس المجلس العام للتجهيز والنقل.
من جهة أخرى، عينت أمينة الفكيكي، مديرة للمكتب الوطني للصيد، خلفا لماجد الغايب. وكانت الفكيكي تشغل قبل ذلك منصب مديرة قطب الملاءمة بصندوق الإيداع والتدبير.
أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، أمس الثلاثاء، أنه جرى تعيين مدير عام جديد للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومدير جديد للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات.
وأوضح البلاغ أنه جرى تعيين مصطفى فايق، مديرا عاما للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، خلفا لعبد اللطيف برحو، كما جرى تعيين عبد الله جناتي، مديرا للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات.
وذكر المصدر ذاته بأن فايق كان يشغل، إلى حين تعيينه مديرا عاما للمعهد، منصب مفتش عام بقطاع الصيد البحري، وبأن جناتي، كان مديرا لصناعات الصيد البحري بقطاع الصيد البحري.