أفادت مصادر طبية مطلعة أن المغرب لم يشهد، طيلة الأسبوع الماضي، تسجيل أي حالة إصابة أو وفاة نتيجة فيروس "إيه إتش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، في حين، استقر عدد الوفيات نتيجة الداء في 64 حالة، وتحدد عدد الإصابات في 3 آلاف و52 حالة، منذ ظهور أول حالة في
وأكدت مصادر "المغربية" تراجع الحالة الوبائية لفيروس أنفلونزا الخنازير في المغرب، بسبب استقراره، وعدم حدوث أي تغيرات عليه، ما جعل احتمال موجة ثانية، تتميز بالصعوبة والخطورة، خلال الشهرين المقبلين، ضعيفا، مقابل التحضير لاستقبال موجة ثانية من الفيروس، تتميز بحدة أقل من سابقتها.
وأشارت المصادر إلى أن نسبة الإقبال على التلقيح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير تراجعت في المغرب، سواء في المجال الحضري أو القروي، رغم استمرار الحملات الداعية إلى الإقبال عليه، لتحصين الذات من الفيروس، مبينة أن نسبة مهمة من المغاربة استفادوا من المناعة الجماعية ضد الفيروس، بفعل الإقبال الملاحظ على التلقيح خلال الأسابيع الأولى لوصول اللقاح إلى المغرب.
وأفادت المصادر بتراجع مستوى تدخل المصالح المعنية باحتواء انتشار الفيروس في المغرب، مقابل الاستمرار في المراقبة والتتبع لمستوى تسجيل حالات الإصابات والوفيات.