انهيارات وخراب بالطريق الرابطة بين طنجة وميناء المتوسط

الجمعة 12 فبراير 2010 - 05:58
الخراب في الطريق بين طنجة المدينة وميناء طنجة المتوسط (أندلوسي)

اضطر وفد جامعي فرنسي، يضم ممثلين عن 5 مدارس وطنية للعلوم التطبيقية بفرنسا، لاستعمال الطريق السيار الرابط بين طنجة وميناء طنجة المتوسط، بعدما تعذر عليه سلك الطريق العادية، نظرا لكثرة الانهيارات والخراب الذي لحقها، رغم مرور سنتين فقط على إنجازها.

ووقفت "المغربية"، الثلاثاء الماضي، على هول الخراب، الذي أصاب هذه الطريق، بفعل الانهيارات العديدة في جوانب منها. وتبقى أخطر هذه الانهيارات، تلك التي تصادف المسافر بعد قطع 20 كيلومترا من طنجة باتجاه القصر الصغير، بعد المنتزه الطبيعي. وبعدها بنحو كيلومترين، يصادف المسافر انهيارا ثانيا، فضلا عن انهيارات أخرى، منها ما أكد مواطنون مقيمون بعين المكان خطورتها الشديدة في حال استمرار التساقطات.

يذكر أن مدير المركز الجهوي للاستثمار قدم عرضا للوفد الفرنسي، بفندق المنزه، صبيحة الثلاثاء الماضي، استعرض فيه المشاريع الكبرى، التي ينجزها المغرب بجهة طنجة تطوان، ومن ضمنها شبكة الطرق، التي تضم طريق الانهيارات المذكورة، واندهش الوفد الفرنسي لهذه الحصيلة من المنجزات، ما دفع بأحدهم إلى القول، وهو مدير المدرسة الوطنية لستراسبورغ "لم يعد بالإمكان الحديث عن انتماء المغرب إلى دول الجنوب".




تابعونا على فيسبوك