20 مليار درهم للقطار الفائق السرعة بين طنجة والبيضاء

جلالة الملك يترأس بطنجة توقيع عقد برنامج جديد لتمويل تي جي في

الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 09:46
(ح م)

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بقصر مرشان بطنجة، حفل التوقيع على عقد - برنامج جديد، لفترة 2010 - 2015، بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية، واتفاقية مع صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تهم تمويل مشروع القطار الفائ

ويندرج العقد - البرنامج الجديد في إطار مخطط عمل الحكومة، الرامي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، خاصة من خلال تقوية وتحديث الشبكات الكبرى للتجهيزات الأساسية.

ويحدد هذا العقد أهداف النجاعة بالنسبة للفترة المذكورة، التي يتعين على المكتب الوطني للسكك الحديدية تحقيقها وبرنامج الاستثمار، الذي سيقوم به المكتب، وطرق تمويله، وكذا التزامات الدولة بدعم تنفيذ المكتب لمخطط التنمية.

وتتمثل الالتزامات الرئيسية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بالإضافة إلى تطوير حركة النقل في أحسن الظروف، من حيث السلامة وجودة الخدمات، وكذا في ما يخص المسؤولية المجتمعية والبيئية، في إنجاز برنامج مهم للاستثمار بمبلغ 33 مليار درهم، يهم مكوناه الأساسيان مشروع القطار فائق السرعة، الرابط بين طنجة والدارالبيضاء (20 مليار درهم)، ومواصلة تحديث الشبكة الحالية (13 مليار درهم).

وسيمول البرنامج من خلال اعتمادات الدولة، والتمويل الذاتي، والهبات المحصل عليها في إطار التعاون الدولي، وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما سيمول الباقي بواسطة قروض.

وسيقلص القطار فائق السرعة (تي جي في) الرابط بين الدارالبيضاء وطنجة مدة السفر بين المدينتين من أربع ساعات وخمسة وأربعين دقيقة إلى ساعتين وعشر دقائق، فيما ستقلص المدة بخصوص المسافة بين الرباط وطنجة من ثلاث ساعات وخمسة وخمسين دقيقة إلى ساعة وعشرين دقيقة.

ومن المتوقع أن تنطلق الأشغال بشكل فعلي خلال السنة الجارية، فيما حددت بداية الاشتغال في سنة 2015 .

العقد - البرنامج الجديد الموقع بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية يشكل دعامة للتنمية الاقتصادية

أكد وزير التجهيز والنقل كريم غلاب أن العقد-البرنامج الجديد الذي وقع أمس الاثنين بطنجة، بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية للفترة 2010 - 2015 يشكل دعامة للتنمية الاقتصادية.

العقد - البرنامج الجديد الموقع بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية يشكل دعامة للتنمية الاقتصادية (غلاب)

وأوضح غلاب، الذي حل ضيفا على القناة الأولى ضمن نشرتها الرئيسية أمس، أنه يتوخى من العقد - البرنامج والاتفاقية مع صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تهم تمويل مشروع القطار الفائق السرعة (تي جي في) بين طنجة والدار البيضاء، تنمية قطاع النقل والخدمات.

وأضاف أن الاتفاقيتين ترومان بالأساس وضع المواطن في صلب مسلسل التنمية عبر تحسين الخدمات وتعزيز الشبكة السككية نظرا للاقبال الكبير على هذه الوسيلة للنقل والتي تتلاءم مع متطلبات المسافرين.

وأبرز أن عدد المسافرين عبر النقل السككي انتقل من 14 إلى 30 مليون مسافر خلال الفترة الممتدة مابين 2005 و2009.

وأوضح أنه بموجب هاتين الاتفاقيتين يلتزم المكتب الوطني للسكك الحديدية بإنجاز برنامج هام للاستثمار بمبلغ 33 مليار درهم، تخصص منه 20 مليار درهم لمشروع القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، مضيفا أن 13 مليار درهم المتبقية ستخصص لبرنامج تحديث وتأهيل الشبكة السككية الحالية.

وأكد الوزير أن انجاز هذا البرنامج سيمكن من نقل 133 مليون مسافر عوض 53 مليون مسافر، إلى جانب تقليص مدة السفر وتحسين السلامة الطرقية والمساهمة في التنمية المستدامة من خلال التخفيف من تلوث الهواء والتقليص من الاحتباس الحراري.

وبخصوص البرنامج الزمني لإنجاز المشروع، أشار وزير التجهيز والنقل إلى أنه سيتم الشروع في الأشغال في يونيو 2010 على أن تنتهي في أواخر سنة 2014، على أن يتم

البدء في استغلال هذا الخط بحلول شهر دجنبر 2015.

وسيقلص القطار فائق السرعة (تي جي في) الرابط بين الدار البيضاء وطنجة مدة السفر بين المدينتين من أربع ساعات وخمسة وأربعين دقيقة إلى ساعتين وعشر دقائق، فيما ستقلص المدة بخصوص المسافة بين الرباط وطنجة من ثلاث ساعات وخمسة وخمسين دقيقة إلى ساعة وعشرين دقيقة.

وأكد السيد غلاب أن انجاز القطار الفائق السرعة نابع من قناعة واختيار استراتيجي يتوخى تطوير السكك الحديدية والمردودية الاقتصادية والاجتماعية لهذا القطار مقارنة مع القطار العادي.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد ترأس، أمس الاثنين بقصر مرشان بطنجة، حفل التوقيع على عقد - برنامج جديد ، للفترة 2010 - 2015 ، بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية واتفاقية مع صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تهم تمويل مشروع القطار الفائق السرعة (تي جي في) بين طنجة والدار البيضاء.




تابعونا على فيسبوك