خرج فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، غانما من الديربي رقم 107، الذي جمعه بغريمه التقليدي الوداد الرياضي..
وانتزع تعادلا ثمينا، كما استفاد ماليا من مداخيل المباراة، التي جرت أول أمس الأحد، برسم الجولة الثانية عشرة من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم، وشهدت حضورا جماهيريا قياسيا.
وأنقذ عمر نجدي فريق الرجاء من الهزيمة الثالثة والثانية على التوالي، بهدف في الدقيقة السابعة والثمانين، أعاد بها فريقه إلى المباراة، بعدما كان منهزما لأكثر من 70 دقيقة، بهدف اللاعب عبد الحق آيت العريف في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول.
من جهة أخرى، راج، بعد نهاية الشوط الأول للمباراة، حديث حول محاولة بعض المنتمين إلى فريق الرجاء البيضاوي، تهديد الحكم، عبد الضحيك، وأن مسيرا ومعه بعض المحبين حاولوا اقتحام قاعة الحكام، وهي الأخبار التي لم نستطع التأكد من صحتها، بعدما رفض الحكم الإدلاء بأي تصريح.
وشهدت المباراة اندفاعا كبيرا للاعبي الوداد الرياضي، في محاولة منهم لإحراز هدف السبق، الذي تأتى لهم في الدقيقة التاسعة.
وكان الوداد الفريق الأكثر احتكارا للكرة في المباراة، وحرمته العارضة من هدفين، الأول من المدافع هشام اللويسي، والثاني من الكونغولي ليس مويتيس. في حين ظهر الرجاء في الشوط الثاني بوجه مغاير، واستغل تراجع لاعبي الوداد في وسط الميدان ليحرز هدفا في الدقائق الأخيرة من المباراة عن طريق لاعبه النجدي، حرم من خلاله الوداد من ثلاث نقاط، والاستمرار وحيدا في صدارة البطولة الوطنية.