بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم – الجولة 11

الرجاء في مهمة صعبة بملعب فاس

السبت 12 دجنبر 2009 - 11:24

تمثل مباراة المغرب الفاسي أمام الرجاء البيضاوي أقوى محطات الجولة الحادية عشرة من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم، علما أن مدن سلا والرباط وخريبكة بدورها، ستشهد مباريات حارقة.

على صعيد الذيل، ورغم أن النادي القنيطري سيكون في رحلة قصيرة إلى مدينة الخميسات، إلا أن مهمته ستكون في غاية الصعوبة، خصوصا أن الزموريين تلقوا هزيمة مرة بملعب الانبعاث بأكادير، وغير مستعدين للتعثر مرة ثانية.

الماص – الرجاء

يراهن مختلف متتبعي منافسات بطولة القسم الأول، على أن مباراة الرجاء البيضاوي أمام مضيفه المغرب الفاسي ستفي بكل وعودها، وأن الجمهور الذي ينتظر أن يحج بكثافة لتتبع أطوارها سيكون الفائز الأكبر.

وعلى حد تعبير بعض المصادر المقربة من الفريق الأخضر، ينتظر أن يطرأ بعض التغيير على أداء الفريق الرجاوي، بعدما عبر أنصار الفريق عن قلقهم، بسبب تراجع المستوى، وتوجهت بعض الفئات للاحتجاج أمام مركب الوازيس.

وبعد عودة الرئيس عبد الله غنام، الذي أدى مناسك الحج، ذكرت مصادرنا أن موضوع التراجع شكل أولى انشغالاته، رغم أنه كان يتابع كل صغيرة وكبيرة، مباشرة من الديار المقدسة. وربما تقرر تنفيذ العقوبات في حق بعض المتمردين، الذين يرى الرجاويون أنهم أساؤوا للفريق، وأنه يلزم إبعادهم مؤقتا.

من جهته، يثق فريق المغرب الفاسي في إمكانيات لاعبيه، ويراهن المدرب عبد الهادي السكيتوي على الدعم المعنوي، خصوصا بعد تفادي الخسارة في الديربي أمام الواف.

وحسب مصادر "الواحة الرياضية" من فاس، ركز السكيتوي على تصحيح الأخطاء، خصوصا على مستوى الدفاع.

الوداد – الواف

بعد العودة بنقاط الفوز من مدينة القنيطرة، استعد فريق الوداد بصورة جيدة لمباراته الغامضة أمام الوداد الفاسي، خصوصا أن المدرب عبد الرحيم طاليب اعتاد على التمرد أمام فريقه السابق، ويمكن القول إنه يملك النصيب الأوفر من التألقات مع الفريق، التي يزور معها مدينة الدارالبيضاء.

الفريق الفاسي الذي استعاد توازنه في الأسابيع الأخيرة، بدليل أنه تخلى عن المركز الأخير وسلم المصباح الأحمر للنادي القنيطري، وصل في وقت مبكر لمدينة الدارالبيضاء، واستعد بدوره جيدا لهذه المباراة، ما يعني أن الصراع سيكون على أشده، وأن الضيوف سيرفعون شعار الرغبة في عدم الاستسلام، والبحث عن نتيجة إيجابية أمام الوداد.

من جهة أخرى، سيسعى الوداديون إلى الانفراد بالصدارة، التي يتقاسمونها مع الدفاع الجديدي، خصوصا أن الأخير سيرحل إلى سلا لمواجهة الجمعية المحلية.

الفتح – الكوكب

وعلى أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، يلتقي الفتح الرباطي بضيفه الكوكب المراكشي، وهي مباراة تعد بالكثير، خصوصا بعد العرض المميز للمراكشيين، مساء الاثنين الماضي، أمام الدفاع الجديدي، رغم أنهم اكتفوا بالتعادل (1-1).

الفريق المراكشي بقيادة المدرب فتحي جمال، سيسعى للبحث عن نتيجة إيجابية، لكن هذه الرغبة ستصطدم بعناد الفتحيين، الذين تجرعوا بصعوبة كبيرة مرارة الخسارة بتطوان.

ومما لاشك فيه، أن جمال سيعطي الفرصة مجددا للوجوه، التي اعتمد عليها أمام الضيف الدكالي، خصوصا بعد وضع الكثير من الأسماء في قائمة الانتقادات.

جمعية سلا – الدفاع لجديدي

رحل المتزعم الدكالي إلى مراكش وعاد بنقطة ثمينة، وسيكون عليه مجددا أن يلعب خارج القواعد، وتحديدا بملعب أبو بكر عمار بسلا، وهي مباراة صعبة، لأن عناصر الجمعية المحلية لا تستسلم بسهولة، وكثيرا ما تخلق المتاعب لضيوفها.

المدرب عزيز الخياطي انزعج نوعا ما بعد الهزيمة في مدينة آسفي، وبالتالي لابد أن يكون أعاد ترتيب الأوراق، لتفادي هزيمة جديدة، علما أنه يدرك جيدا قيمة الضيف، الذي لم يتذوق بعد طعم الخسارة، والذي يعتبره كثيرون أفضل أندية البطولة الوطنية لحد الآن.

شباب المسيرة – المغرب التطواني

احتج مسؤولو شباب المسيرة كثيرا على ظلم التحكيم، ونددوا بما قام به الحكم الشرقاوي، الذي حرمهم من نقطة على الأقل في مباراتهم أمام الرجاء البيضاوي، بل هددوا بعدم إجراء المباراة أمام المغرب التطواني، إذا لم تنصفهم الجامعة الوصية وكذا لجنة التحكيم، وتعاقب الحكم المعني بالأمر، حتى يكون عبرة لكل الحكام الآخرين.

ولأن الفريق الصحراوي قدم عرضا مميزا بمدينة الدارالبيضاء، فإن كثيرين تضامنوا معه، ورأوا أنه يلزم إنصافه.
ومما لاشك فيه، أن المدرب حسن بنعبيشة، الذي هدد هو الآخر بتوديع عالم التدريب على غير رجعة، حرص على جبر خواطر لاعبيه، والرفع من معنوياتهم، على أمل تقديم عرض جيد أمام الضيف التطواني، في مباراة قوية، يأمل الضيوف في كسب نقاطها، للتقدم خطوة إضافية نحو الأمام.

الفريق الصحراوي بحاجة ماسة إلى نقاط الفوز، وبالتالي سيلعب لاعبوه بكل حماس، وربما تراجع التطواني إلى الخلف للعودة بأقل الخسائر من أطول رحلة في الموسم.

الخميسات – الكاك

يخوض النادي القنيطري أول مباراة بقيادة المدرب الأرجنتيني أوسكار فيللوني، الذي حل بديلا للسويسري بابوريس، وبالتالي يرتقب أن تحدث تغييرات في التشكيلة، التي تعثرت في عقر الدار أمام الوداد.

ولأن فيللوني وعد بتغيير الأمور واحتلال مركز متقدم في نهاية الموسم، فأكيد أن بعض العناصر ستدفع الثمن، علما أن المدرب الجديد يعشق التعامل مع الوجوه الشابة على حساب المتمرسين.

وكان الزموريون تعادلوا في مؤجل الجولة التاسعة أمام ضيفهم العسكري دون أهداف، في مباراة متكافئة، بحث خلالها المحليون عن نقاط الفوز، غير أنهم اصطدموا بالرغبة الكبيرة للزوار في تفادي خسارة جديدة.

أولمبيك آسفي – الجيش

بعد تحقيقه فوزا مقنعا على حساب الجمعية السلاوية، يحلم أولمبيك آسفي بتكرار السيناريو نفسه أمام الجيش الملكي، ويرغب المدرب الفرنسي كريستيان لونغ في استغلال فترة الفراغ، التي يمر بها ضيفه العسكري.

عادة يقدم لاعبو الجيش عرضا جيدا خارج الميدان، وبالتالي يرتقب أن يستعرضوا فنياتهم بملعب المسيرة، لكن الأكيد أن أمورا كثيرة تغيرت داخل الفريق المسفيوي، منذ التعاقد مع لونغ، وتعيين الصحابي مساعدا له.
البرنامج الكامل:

- السبت

جمعية سلا / الدفاع الجديدي
المغرب الفاسي/ الرجاء البيضاوي
الفتح الرباطي / الكوكب المراكشي
- الأحد

اتحاد الخميسات / النادي القنيطري
أولمبيك آسفي / الجيش الملكي
الوداد البيضاوي / وداد فاس
شباب المسيرة / المغرب التطواني
مباراة أولمبيك خريبكة وحسنية أكادير جرت مساء أمس الجمعة.




تابعونا على فيسبوك