الدكتور عبد الرحيم عنبي يقاطع ملتقى في الجزائر

جمعية الصحراء المغربية تندد بتوقيف السلطات الجزائرية وطردها غير المبرر لصحافي ومحام مغربيين

الأربعاء 04 نونبر 2009 - 17:11
حميد بوفوس الصحافي بالصحراء الأسبوعية

نددت "جمعية الصحراء المغربية", اليوم الإثنين, بتوقيف السلطات الجزائرية وطردها غير المبرر لصحافي ومحام مغربيين.

وأوضحت الجمعية, في بلاغ لها, أن السلطات الجزائرية أوقفت اليوم الإثنين الأستاذ لحبيب حاجي (محامي بهيئة تطوان) و حميد بوفوس الصحافي ب"الصحراء الأسبوعية", لدى نزولهما من الطائرة بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة قادمين إليها من الدار البيضاء.

وأضافت أنه تم تكليف الأستاذ لحبيب حاجي من قبل "جمعية الصحراء المغربية" بإيداع شكوى لدى المحكمة المختصة بالجزائر العاصمة ضد الدولة الجزائرية بتهمة اختطاف41 عضوا من أعضاء الجمعية من داخل التراب المغربي واحتجازهم في ظروف لاإنسانية وتعذيبهم فوق التراب الجزائري على مدى25 عاما.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الصحافي حميد بوفوس كان متوجها بدوره إلى الجزائر العاصمة من أجل تغطية عملية إيداع الشكاوى وأنشطة أخرى للأستاذ حاجي.

وذكرت "جمعية الصحراء المغربية" بأن السلطات المغربية قامت, خلال السنوات الخمس الأخيرة, بتسهيل الإجراءات الإدارية لكافة الصحافيين الجزائريين بالصحافة المكتوبة والقنوات التلفزية بدون استثناء من أجل القيام بمهامهم الصحافية بالمغرب.

الدكتور عبد الرحيم عنبي يقاطع ملتقى في الجزائر

أنا الأستاذ، الدكتور عبد الرحيم عنبي، أستاذ علم الاجتماع، بجامعة ابن زهر/ أكادير، المملكة المغربية، تلقيت دعوة للمشاركة في الملتقى العلمي المزمع، عقده بجامعة أبي بكر بلقايد، بتلمسان بالجزائر الشقيقة، يومي 3و4 من نوفبر الحالي، حول التحديات الأمنية بالمغرب العربي، وبهذه المناسبة أتقدم بشكري الجزيل إلى زملائي بقسم العلوم السياسية بالجامعة. كما أتمنى أن تنجح أعمال هذه الدورة. لكن؛ أخبرهم ومعهم الرأي العام المغاربي والدولي أنني، تحملت أعباء السفر من أكادير إلى الدار البيضاء، لآخذ الطائرة هذا الصباح أي يومه الإنثين02/11/09 إلى الجزائر الشقيقة، غير أنني في آخر لحظة قررت مقاطعة هذا الللقاء، تضامنا مع الوفد المغربي عن جمعية الصحراء المغربية، الذي تم طرده يوم الجمعة 30/10/09.

كما أنني، قاطعت هذا الملتقى العلمي إحتجاجا على النظام الجزائري البوليسي، الذي يمارس القمع والارهاب في حق المغاربة، الذين لهم مواقف تابثة من قضية الصحراء المغربية، في حين يحتضن، المغاربة الذين يروجون لأطروحات انفصالية مع دعمهم ماديا.

قاطعت هذا اللقاء كذلك، لأنني أرى أنه لا فائدة، في أن نتحدث عن تحديات الأمن بالمنطقة المغاربية، والجزائر تهدد أمن واستقرار بلدي المملكة المغربية.

قاطعت هذا اللقاء، حتى لا أسمح للبوليس الجزائري بالمطار بطردي والعبث بحقيبتي وإهانتي، نظرا لمواقفي الثابثة من قضيتنا الوطنية، والتي طالما عبرت عنها من خلال جريدة الصحراء الأسبوعية، التي طالما تعرض طاقمها الصحفي، إلى الطرد والقمع والارهاب من مطارات الجزائر الشقيقة.

إن مواقفي هذه؛ أملت علي في آخر لحظة أن أعود من حيث أتية وألا أشارك في هذا اللقاء. رغم ما أشعر به من حزن وأسف عميقين لعدم اللقاء بزملائي بالجزائر الشقيقة.
د / عبد الرحيم عنبي
أستاذ علم الاجتماع القروي والتنمية
جامعة ابن زهر/ أكادير
يوم 2/11/09




تابعونا على فيسبوك