نقل مواطن مغربي، أخيرا،على وجه السرعة، إلى مستشفى الصليب الأحمر بسبتة، نتيجة انفجار، قال بشأنه مصدر أمني مغربي رفيع المستوى إنه "يتعلق بشهاب اصطناعي، كان المصاب يخفيه ضمن مواد مهربة، كانت محملة على كتفيه".
فيما أصر مصدر إعلامي إسباني، زار المستشفى حيث يعالج المصاب، على أن الحادث نتج عن "رصاصة من عيار 22 صادرة عن مسدس اخترقت أحد أصابع المواطن المذكور"، حسب معلومات، قال المصدر إنه استقاها من المستشفى.
ويدعى المغربي المصاب أحمد الأقمار، وهو يبلغ حوالي الـ57 من العمر.
وفور أخذ السلطات المحلية الإسبانية علمها بذلك، تحركت لتشديد المراقبة على مئات من هؤلاء النقالة، ممن اعتادوا نقل بضائعهم على أكتافهم في اتجاه مركز العبور باب سبتة، ولم يتردد بعض أفراد الأمن الإسباني، كعادتهم، في استعمال العنف في حق هؤلاء المواطنين.