أدانت المحكمة الجنائية بإيطاليا، أول أمس الثلاثاء، مصطفى القرشي، إمام مغربي بمسجد "بونشتي فيلسنيو"، بأربع سنوات سجنا نافذا، كما أدانت شخصين آخرين، هما محمد الجاري (49 سنة)، بأربع سنوات سجنا نافذا، وإدريس السفيكا، بثلاث سنوات ونصف السنة سجنا نافذا.
وكانت الشرطة الإيطالية ألقت القبض على مصطفى القرشي سنة 2007، بتهمة الانتماء إلى خلية إرهابية تابعة لما يسمى بتنظيم القاعدة، وتحريض أطفال المسلمين الذين كانوا يتلقون دروسا لديه في المسجد، على استعمال العنف ضد الأطفال الإيطاليين.
يشار إلى أن عائلة القرشي لم تعرف في البداية مكان اعتقاله، وظنت أنه اختطف من قبل رجال الشرطة ورحل إلى المغرب، إلا أن مصادر "المغربية" أكدت أنه لم يرحل إلى المغرب.
من جهة أخرى، قالت المصادر ذاتها إن القرشي فضل عدم ترحيله إلى المغرب ومحاكمته من طرف القضاء الإيطالي لتأكده من حكم البراءة، كما تفاجأ عدد من المغاربة الذين كانوا يصلون في المسجد المذكور بخبر اعتقاله.