"استيراد العروس" هو المصطلح، الذي باتت تطلقه السلطات الهولندية على فتيات في سن الخامسة عشرة، يصلن إلى البلاد، ومعظمهن قادمات من المغرب وتركيا، ليتزوجن من قريب، أو صديق للعائلة.
وفي محاولة لاحتواء مشاكل الإدماج، التي تترتب عن ظاهرة "استيراد العروس"، وضعت الحكومة الهولندية قانونا يحدد السن الأدنى لدخول زوجات المهاجرين في 18 سنة، كما أصبح على زوجات المهاجرين اجتياز امتحان أولي في اللغة والثقافة الهولندية، ثم متابعة دورات التكوين المهني، ليسهل عليهن البحث عن وظيفة.
وتضاف إلى هذه القوانين، التي وافق عليها تحالف الوسط - اليسار الحاكم، منع الزواج من الأقارب، وهي عادة تجري بشكل كبير بين الأجانب.
وعلل وزير الإدماج الهولندي، إيبيرهارد فان دير لان، هذا المنع بأن "عدم إلمام هؤلاء الفتيات باللغة الهولندية، وانخفاض مستواهن التعليمي، والرقابة المشددة عليهن من قبل عائلاتهن، يجعل من الممكن ألا يلقن أطفالهن التربية اللازمة في المجتمع، الذي يعيشون فيه"، مضيفا أن كل هذا يمكن أن يعرض الأطفال للفشل في الدراسة، "ما قد يؤدي بهم إلى الجريمة".
وتأتي معظم هؤلاء "العرائس المستوردة" من المغرب، وتركيا، وأيضا، من الصومال، والعراق، وأفغانستان، وعرف عددهن، خلال السنة الماضية، ارتفاعا ملحوظا، وصل إلى نسبة 30 في المائة، إذ ناهز 15 ألف عروس.