أثبتت خبرة طبية مضادة، أنجزت مرتين من قبل طبيبين متخصصين، على فتاة (ه.ز)، تبلغ من العمر 18 سنة، بطلان تهمة ضد رجل أمن تابع للمنطقة الأمنية بالعرائش، بافتضاض بكارتها.
بموجب شهادة طبية كانت تسلمتها من طبيبة متخصصة (ز.ف)، تعمل بمصحة الهلال الأحمر بالعرائش. واعتبر الأمر بمثابة "تزوير الشهادة الطبية" للنيل من سمعة رجل أمن.
واستنادا إلى مصدر عليم، فإن "الخبرة الطبية، التي خضعت لها الفتاة، التي لا تتوفر على بطاقة وطنية، أثبتت، بما لا يدع مجالا للشك، سلامة بكارتها، وأنها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي".
وأضاف المصدر أن "رجال الأمن، من مختلف الدرجات والتخصص، استنكروا ما تعرض له زميلهم، سيما أن المواجهة مع صاحبة الاتهام الباطل كشفت أن إحدى قريباتها، مسنودة من قبل جهات نافذة، غررت بها لاتهام رجل الأمن".
وحظيت الواقعة باهتمام بعض نشطاء المجتمع المدني بالعرائش، استنكر معظمهم ما أقدمت عليه الطبيبة المذكورة، وطالبوا بفتح "تحقيق جدي ومسؤول معها"، لمعرفة هوية الجهة الحقيقية، التي شجعتها على اتهام رجل الأمن.
وقال بعض هؤلاء إن "أحاديث متضاربة يجري تداولها بين الناس، حول خلاف دائر بين المنطقة الأمنية للعرائش، ومصلحة الاستخبارات".
وعبر هؤلاء، في تصريحات متفرقة مع "المغربية"، عن "تخوفهم من أن يثمر هذا الخلاف، في حال صحته، عما يشبه تصفية حسابات ضيقة، أو حرب قد تدور بين الكبار، وتحول الصغار إلى أكباش فداء".