كشف مصدر مأذون في حزب الحركة الشعبية أن الحركة ستصدر كتيبا حول "أسئلة المغرب المعاصر"، يتضمن تطلعات الشباب لمغرب القرن 21، وستستمد منه الأمانة العامة للحزب برنامجها السياسي والاجتماعي، الذي ستطرحه للمناقشة في مؤتمر الحزب السنة المقبلة، كما ستعتمده برنامجا
وأوضح المصدر ذاته أن التحاق الحركة الشعبية بالحكومة عاق أعضاء لجنة الصياغة عن إنجاز مهمة إصدار الكتيب في الوقت المحدد له.
وقال محمد أوزين، عضو الأمانة العامة للحزب لـ"المغربية"، إن اللجنة المكلفة بإنجاز الكتيب عملت على تجميع واستقاء معطيات تعبر عن تطلعات الشباب في الميادين الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، مشيرا إلى أنه "من أجل أن تشمل الدراسة كل الجهات المغربية، وحتى تكون معبرة عن طموح كل المغاربة، عملت اللجنة المكلفة بالكتيب على تقسيم عملها إلى أربع لجينات، تكلفت بأربع جهات"، معلنا أن جمع المعطيات أوشك على نهايته، وأن النتائج المتوقعة من إصدار الكتيب تتمثل في تحضير الحزب نخبة جديدة تكون مشكلة من الشباب.
وعلمت "المغربية" أن الأصوات المعارضة في الأمانة العامة التزمت، خلال اجتماع عقده امحند العنصر، الأمين العام للحزب، في وقت سابق في بيته، بكتابة نفي رسمي سيقدم للحزب، يكذبون فيه كل ما نشر باسمهم في بعض الصحف الوطنية، وهو ما اعتبرته المصادر "عودة إلى الرشد" من طرف المعارضين في الأمانة العامة.
في السياق ذاته، أوضح العنصر أن :الجسم الحركي قوي وموحد، بعد تذويب مشاكل الاندماج"، داعيا الأحزاب الأخرى إلى تجاوز البلقنة السياسية، باعتبارها "تساهم في تكريس مسافة التوتر بين المواطن والسياسة، وتنمي الاحتقان والتنافر، وتدفع إلى استشراء عدم الثقة بين المـواطن والأحزاب، واستفحال ظاهرة العزوف السياسي بشكل عام".
وقالت مصادر "المغربية" إن الحزب يعمل على وضع "رؤية سياسية، تبلور رغبة الحركة في تأسيس تقاطبات سياسية، قادرة على اقتراح مشروع مجتمعي عملي، يعبر عن انشغال التيارات الفكرية والسياسية، التي تخترق المجتمع المغربي".