رأى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس الأربعاء، أن إعادة انتخابه تشكل دليلا على ثقة الشعب بحكومته.
وقال احمدي نجاد في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الطلابية إن "نتائج الانتخابات تؤكد أن عمل الحكومة التاسعة يقوم على النزاهة وخدمة الشعب" في إشارة إلى ولايته الأولى (2005 - 2009 ).
وأضاف "أيد 25 مليون شخص هذه الطريقة في إدارة البلاد، التي باتت راسخة في الثورة".
واحتج منافسو احمدي نجاد الثلاثة، وخصوصا رئيس الوزراء الأسبق، مير حسين موسوي، على إعادة انتخاب أحمدي نجاد، الجمعة الماضي، الذي أشار إلى حصول عمليات غش.
ومذاك يتظاهر أنصار موسوي المحافظ المعتدل يوميا في طهران، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وقتل سبعة متظاهرين في تظاهرات في طهران واصيب عدد آخر بجروح.
موسوي يدعو إلى مسيرة ويوم حداد الخميس (موقع انترنت)، من جهته، دعا المرشح المهزوم للانتخابات الرئاسية الإيرانية، مير حسين موسوي، "الشعب الإيراني" إلى يوم حداد، اليوم الخميس، مع تجمعات ومسيرات عن روح ضحايا التظاهرات المناهضة للسلطة، كما جاء على موقعه على الانترنت، أمس الأربعاء.
وقال الإعلان "يطلب موسوي من الشعب الإيراني التجمع في المساجد وإجراء مسيرات سلمية لمواساة عائلات الشهداء والجرحى في الأحداث الأخيرة"، موضحا أن المرشح سيشارك "في مراسم" خاصة بالحدث.
وقتل سبعة مدنيين على الأقل، الاثنين، في طهران في هجوم على قاعدة لميليشيا الباسيج الإسلامية فيما أصيب كثيرون آخرون بجروح. وتحيي الشيعة ذكرى الموتى في اليوم الثالث، وبعد أسبوع، ثم في اليوم الأربعين على الوفاة.
ونشرت صحف إيرانية، الأربعاء، صورا للتظاهرة السلمية، التي نظمها أنصار المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية، مير حسين موسوي، في حين منعت وسائل الإعلام الأجنبية من تغطيتها.
ونشرت صحيفة "اطلاعات"، التي يعين المرشد الأعلى للجمهورية، آية الله علي خامنئي، مديرها، على صفحتها الأولى، صورتين كبيرتين ملونتين جنبا إلى جنب للتظاهرة "الرسمية" الداعمة للنظام والأخرى لأنصار موسوي.
ونشر صورة لتظاهرة موسوي يستلزم موافقة السلطات، التي تفرض رقابة صارمة على مضمون الصحف.
وعنونت الصحيفة التي يشرف عليها رجل الدين سيد محمود ضوائي المقرب من الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي "تظاهرتان واحدة في والي العصر (رسمي) والثانية أمام مقر الإذاعة والتلفزيون".
وكتبت الصحيفة، "بدأ المتظاهرون بهدوء وصمت مسيرتهم من ساحة وناك بدلا من ساحة والي العصر" حيث دعا النظام إلى تنظيم تظاهرة مضادة.
وقالت الصحيفة "جميع طبقات المجتمع من مسنين وراشدين وأطفال وشباب شاركوا في التظاهرة. كان حجم الحشود ضخما لدرجة أن بعض الجادات المطلة على جادة والي العصر أغلقت".
وأضافت الصحيفة أن "الحشود تظاهرت بهدوء ودون عنف ورفعت صورا لخاتمي وموسوي ويافطات احتجاجا على نتائج الانتخابات". وكتب على يافطة "لسنا مشاغبين". وذكرت الصحيفة أيضا أن متظاهرين قدموا ورودا لقوات الأمن.
في المقابل نشرت صحيفة "طهران امروز" المحافظة المعتدلة، على صفحتها الأولى، صورة لتظاهرة موسوي إلى جانب صورة للتظاهرة الرسمية، مؤكدة أن التظاهرتين نظمتا بهدوء.
وأفاد شهود عيان على الأرض أن مواجهات وقعت مساء بين مجموعات من المتظاهرين والميليشيات الإسلامية وأن دراجات نارية وحاويات نفايات أحرقت.
واشنطن (أ ف ب) - أعلن مسؤول أميركي أن الدبلوماسي المتمرس، دنيس روس، سيغادر منصبه في وزارة الخارجية ليتولى مسؤولية أكبر في البيت الأبيض، وتحديدا على صعيد رسم السياسة التي يجري انتهاجها مع إيران.
وقال هذا المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا كشف هويته أن روس "سينتقل إلى البيت الأبيض"، مضيفا أن روس أراد الانتقال إلى مركز القرار ليشارك في رسم سياسة إدارة باراك أوباما حيال إيران.
ويتولى روس حاليا منصب مستشار وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الخليج وجنوب غرب آسيا.
وقال مسؤولون في الخارجية إنه لا يعتبر موفدا أو مفاوضا بل هو بمثابة مستشار أو منسق للسياسات في المنطقة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، إيان كيلي، أمس الأربعاء، أن روس باق في منصبه الحالي، من دون أن ينفي معلومات عن إمكان انتقاله قريبا إلى البيت الأبيض.
وقال "انه في منصبه هنا في وزارة الخارجية يبذل جهدا كبيرا. وحين يصبح لدينا إعلان يتصل به فسنعلمكم".