الحياة تعود للمكسيك و81 إصابة بأنفلونزا الخنازير بإسبانيا

الجمعة 08 ماي 2009 - 08:05
السلطات المكسيكية طلبت من جميع الموظفين الالتزام بوضع الكمامات (أ ف ب)

أعادت جميع القطاعات الحكومية والشركات الخاصة والمطاعم ودور والملاهي فتح أبوابها للجمهور بالمكسيك، رغم ارتفاع عدد الوفيات جراء أنفلونزا الخنازير إلى 42 حالة.

ويظهر أن السلطات المكسيكية شعرت بالتفاؤل والثقة بإمكانية السيطرة على المرض عبر سماحها بعودة عشرين مليون نسمة لأماكن عملهم، أمس الخميس، كما أصدرت تعليمات صارمة للموظفين في كافة هذه الدوائر بوضع كمامات على أنوفهم كما وضعت أجهزة خاصة لفحص الداخلين إلى هذه الأماكن.

وأعلنت السلطات الصحية الكاطالانية عن ثبوت تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس أنفلونزا الخنازير في كاطالونيا ليرتفع لحد الآن عدد الإصابات المؤكدة إلى 23 حالة.

وجاء في بلاغ للإدارة الكاطالانية المكلفة بالصحة نشرته وسائل الإعلام المحلية أمس الخميس، أنه جرى التأكد من الإصابتين الجديدتين بكل من مستشفى ماطارو والكلينيك في برشلونة. وبهاتين الإصابتين الجديدتين ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس أنفلونزا الخنازير في مجموع التراب الاسباني إلى 81 حالة.

من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الإصابات المؤكدة بمرض أنفلونزا الخنازير بلغ 1893، وتوفي جراء المرض 31 شخصاً منهم 29 في المكسيك واثنان في الولايات المتحدة الأميركية، ووفقاً للمنظمة فإن المكسيك تحتوي على أكبر عدد مؤكد من الإصابات، حيث سجلت 942 حالة، فيما بلغ عدد المصابين في الولايات المتحدة 642 مصاباً.

على صعيد الوفيات، أعلنت السلطات الصحية الأميركية عن ثاني حالة وفاة جراء الفيروس، وقال مسؤولون في الميدان الصحي بالولايات المتحدة إن امرأة تعاني من مشكلات صحية في ولاية تكساس، توفيت جراء إصابتها بالفيروس، في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وأعلنت وزارة الصحة بولاية تكساس أن المتوفاة تقيم في مقاطعة "كاميرون" على شواطئ خليج المكسيك، لكنها لم تقدم تفاصيل أكثر من كونها تعاني من مشكلات صحية مزمنة.

وهذه هي حالة الوفاة الثانية بفيروس أنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، إلا أنها الأولى لمواطنة أميركية، إذ إن حالة الوفاة الأولى كانت لطفل من أصل مكسيكي، وصل إلى هيوستن بتكساس لتلقي العلاج، لكنه توفي فيها.

وأكد المدير الإقليمي لوزارة الصحة في تكساس، بريان سميث، حالة الوفاة المرتبطة بالفيروس، غير أن السلطات لم توضح كيفية إصابتها بالفيروس.

وبذلك يرتفع عدد حالات الوفاة جراء الفيروس إلى 31 حالة، منها 29 حالة في المكسيك، وحالتان في الولايات المتحدة.
وعلى صعيد عالمي، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس أنفلونزا الخنازير، حسب تقديرات أعلنتها منظمة الصحة العالمية، إلى أكثر من 1893 حالة، موزعة على 23 دولة.

وتشير أرقام المنظمة إلى أن من بين هذه الإصابات، هناك 942 حالة مؤكدة في المكسيك، و642 حالة في الولايات المتحدة، وهما الدولتان الأكثر تضرراً بالفيروس حتى الآن.

ورغم أن حالتي الوفاة وقعتا في ولاية تكساس، إلا أن ولاية إلينوي سجلت أكبر معدل إصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير بين الولايات الأميركية، حيث يوجد بها 122 حالة إصابة مؤكدة.

وقبل الإعلان عن حالة الوفاة الثانية، كان العلماء يعتقدون أن الفيروس لم يعد يمثل خطورة كبيرة، وطالب البعض بإعادة فتح المدارس المغلقة منذ الكشف عن المرض والإصابات.

وأوضحت وزيرة الصحة الأميركية، كاثلين سيبيلوس، أن الفيروس ليس أكثر خطورة من فيروس الأنفلونزا الموسمية، وبالتالي يجب إعادة فتح المدارس، مشيرة إلى أن على الطلاب المرضى بالفيروس أن يبقوا في بيوتهم لمدة سبعة أيام.

وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، جانيت نابوليتانو، أعلنت أن "ما يراه اختصاصيو علم الأوبئة، وخصوصاً في الأمم المتحدة، هو حدة هذا المرض.. حدة الفيروس، ومدى معاناتك من المرض، وهي ليست أقوى من المعاناة الناجمة عن الإصابة بالأنفلونزا الموسمية العادية".

وأشارت نابوليتانو إلى أن مئات الالآف من الأميركيين ينقلون إلى المستشفيات للعلاج جراء إصابتهم بالأنفلونزا الموسمية العادية، كما أن نحو 35 ألفاً يموتون جراء ذلك سنوياً.

على أنه مازالت هناك مخاوف من عودة الفيروس، وبقوة، خلال فصل الخريف المقبل، وهو الموسم الطبيعي لانتشار فيروسات الأنفلونزا.

وكشفت وزارة الصحة الأميركية أن عدد المدارس المغلقة بلغ حتى الاثنين 533 مدرسة من إجمالي المدارس الأميركية، وهو ما أثر على 330 ألف طالب في 24 ولاية أميركية.

مؤتمر خليجي علمي حول تفشي الداء غدا السبت بالرياض

الرياض:( و م ع)- تحتضن مدينة الرياض, غدا السبت, المؤتمر الخليجي العلمي لدراسة الإجراءات الاحترازية الخليجية ضد تفشي أنفلونزا الخنازير.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية محمد خالد مرغلاني, في تصريح صحفي, أن المؤتمر سيستعرض سبل مواجهة وباء أنفلونزا الخنازير ومناقشة آلية التصدي لهذا المرض وماهية الاستعدادات الخليجية لمواجهته.

وأشار إلى أن اللقاء سيعرف مشاركة خبراء من مركز السيطرة على الأوبئة في أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية ومن المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق المتوسط والمراكز البحثية العالمية بكندا وجامعة واشنطن, إضافة إلى وزارات الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي.




تابعونا على فيسبوك