تاريخ امتحانات البكالوريا لن يتأثر بالانتخابات

الأربعاء 29 أبريل 2009 - 22:10

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا، ستجرى أيام 2 و3 و4 يونيو المقبل، في الموعد المحدد لها.

وهكذا سيكون شهر يونيو المقبل شهر الاختبارات الساخنة بكل المقاييس، إذ سيدخل التلاميذ غمار مباراة اختبار حقيقية لنيل شهادة البكالوريا، تعتبر بمثابة تتويج لمسار سنوات من التحصيل، تفتح أماهم آفاق الاندماج في سوق الشغل. أما في الضفة الأخرى، سيستعر النزال بين المرشحين الجماعيين المتنافسين للظفر بمقعد في المجالس المنتخبة. ويبدو في الحالتين أنها معركة تحتاج إلى الاستعداد الجيد من كلا الطرفين، من أجل إحراز نتيجة إيجابية.

وشددت وزارة التربية الوطنية، في بلاغ لها، أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا ستجرى "في التاريخ المحدد لها، أيام 2 و3 و4 يونيو 2009، فيما ستجرى اختبارات الدورة الاستدراكية في جميع الشعب، أيام 2 و3 و4 يوليوز 2009".

وأبرزت أن الدورة العادية من اختبارات الامتحان الجهوي الخاص بالممدرسين والأحرار، ستجرى، يومي 8 و9 يونيو المقبل، بالنسبة لجميع الشعب، على أن تجرى الدورة الاستدراكية، يومي 6 و7 يوليوز المقبل، في جميع الشعب.

يذكر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، كانت أصدرت مذكرة وزارية "رقم 140"، بتاريخ 5 دجنبر 2008، حددت فيها مختلف مواعيد إجراء الامتحانات المدرسية، برسم السنة الدراسية 2008/2009، وهي المذكرة التي تؤكد بشكل ضمني أن الانتخابات الجماعية لن تؤثر بالقطع على سير الامتحانات بشكل عادي، في المواعيد المحددة لها، رغم أن عددا من المؤسسات التعليمية تستعمل كمكاتب للتصويت.

يذكر أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات البكالوريا خلال السنة الماضية تجاوز، لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، من بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين.

وأفاد بلاغ لمصلحة الصحافة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن عدد عدد المترشحات والمترشحين خلال دورة يونيو 2008، ارتفع بنسبة إجمالية بلغت 5.9 في المائة، مقارنة مع سنة 2007، فيما ارتفعت نسبة المترشحات بنسبة 4.9 في المائة، مقارنة مع دورة يونيو 2007.

وفندت وزارة التربية الوطنية في بلاغ لها، ما روج، أخيرا، حول إمكانية تأجيل موعد إجراء امتحانات نيل شهادة البكالوريا لهذه السنة في الموعد المحدد لها سلفا، بسبب تزامن تنظيمها في الشهر ذاته، الذي ستجرى فيه الانتخابات الجماعية المزمع إجراؤها، يوم 12 يونيو المقبل.
---------------------
الاستعدادات على قدم وساق في صفوف التلاميذ للامتحانات (سوري)




تابعونا على فيسبوك