أعلن رئيس الوزراء الايطالي، سيلفيو برلوسكوني، أمس الثلاثاء، في مؤتمر صحفي في لاكويلا، أن الزلزال، الذي ضرب وسط ايطاليا، أوقع207 قتلى و15 مفقودا و178 جريحا، 100 إصاباتهم خطيرة،.وأنه جرى انتشال 150 شخصا أحياء من تحت الأنقاض.
وأضاف "هناك 190 قتيلا جرى التعرف على هوياتهم، و17 لم يجر التعرف على هوياتهم بعد"، موضحا أن سبعة آلاف مسعف يشاركون في عمليات الإغاثة،يسس إضافة إلى متطوعين.
وتواصلت،أمس الثلاثاء، عمليات البحث عن ناجين، ورفع الأنقاض جراء هزة أرضية قوية ضربت منطقة أبروزو الجبلية في وسط إيطاليا.
فبعد مرور نحو 24 ساعة على الهزة التي بلغت قوتها 6.3 درجات، بحسب وكالة المسح الجيولوجي الأميركية، مازالت السلطات غير واثقة تماماً من عدد المفقودين، إذ يقول فرانسيسكو روكا، المتحدث باسم الصليب الأحمر الإيطالي إن العدد يتراوح بين 70 و100 مفقود.
وأوضح روكا أن هذا السبب يدفعهم إلى الاستمرار في عمليات البحث تحت الأنقاض.
من جانبها، أفادت هيئة الدفاع المدني الإيطالية أن عدد المصابين بلغ نحو 1500 مصاب، في حين وصل عدد المشردين إلى حوالي 50 ألفاً.
وأوضح مسؤول في الدفاع المدني أن من بين القتلى الـ179، جرى التعرف على هويات 100 فقط.
وكان عشرات الآلاف من السكان، ممن فاجأتهم الهزة التي استغرقت 30 ثانية أثناء النوم، قد هرعوا إلى الشوارع مذعورين، فيما تسببت بتدمير العديد من المباني الأثرية، التي يعود بعضها إلى القرن الثالث عشر، جراء الهزة القوية التي شعر بها سكان العاصمة روما.
ومثلت شوارع المنطقة الأثرية الضيقة عقبة أمام دخول الآليات الثقيلة لرفع الأنقاض حيث استخدم السكان أيديهم للبحث عن ناجين وسط الركام.
من جهة ثانية، أعلن رئيس الوزراء الإيطالي، سلفيو برلسكوني، الذي ألغى رحلة مقررة الاثنين إلى روسيا، حالة الطوارئ، وسط تحذيرات من ارتفاع حصيلة الهزة، وبلغت قوتها 6.3 درجات بمقياس ريشتر.
وقال برلسكوني: "يمكنني القول إن أي مبنى لا يخلو من ضرر جراء ما حدث في وسط مدينة لاكويللا التاريخي.. لقد تأثرت كافة المباني الحكومية والعامة."
وأوضح رئيس الوزراء الإيطالي أن نحو 4 آلاف شخص يعملون في جهود الإنقاذ، فيما يستعد الدفاع المدني لإيواء أكثر من 30 ألف مشرد.
وتناقضت تقديرات قوة الهزة، التي وضعتها وكالة المسح الجيولوجي الأميركية عند 6.3 درجات، وقدرها "المعهد القومي الجيوفيزيائي" الإيطالي بـ 5.8 درجات. وشعر بها سكان مناطق أخرى بينها العاصمة روما.
ووقعت الهزة في الساعة 3:32 فجراً، على بعد 95 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة الإيطالية، روما، ودفعت بعشرات الآلاف من السكان، الذين فاجأهم الزلزال أثناء النوم، للفرار مذعورين إلى الشوارع.
وفي وقت سابق، تحدث ناطق باسم "وكالة حماية المدنيين عن تلقي تقارير عن تهدم مباني واحتمال وقوع ضحايا.
وتتوقع السلطات الإيطالية ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لتهدم العديد من المبان القديمة وتأثر أخرى تاريخية.
وهرعت فرق الإنقاذ إلى مدينة لاكويللا، وسط مركز الهزة الأرضية، التي وقعت على عمق قرابة 10 كيلومترات في باطن الأرض، وفق الوكالة الأميركية.
يذكر أن "لاكويللا" وتعرف بمبانيها العريقة هي عاصمة إقليم "أبروزو" - منطقة جبلية تنشط فيها الزلازل.
وجاءت الهزة الثانية بعد أولى ذكرت وكالة المسح الجيولوجي أن قوتها بلغت 4.6 درجة بمقياس ريشتر، وقعت شمال إيطاليا، نحو 55 كيلومتراً جنوب شرق "بلوغنا".
ووقعت الهزة على عمق 6.4 كيلومترات تحت باطن الأرض، في حدود الـ 3.32 فجرا، على بعد 95 كيلومترا شمال شرقي العاصمة الإيطالية، روما، ودفعت بعشرات الآلاف من السكان، الذين فاجأهم الزلزال أثناء النوم، للفرار مذعورين إلى الشوارع.
وفي وقت سابق تحدث ناطق باسم وكالة حماية المدنيين عن تلقي تقارير عن تهدم مباني واحتمال وقوع ضحايا. وتتوقع السلطات الإيطالية ارتفاع حصيلة القتلى نظرا لتهدم العديد من المبان القديمة وتأثر أخرى تاريخية.
وشهدت إيطاليا عام 1980 هزة أرضية عنيفة، بقوة 6.5 درجات، أوقعت 3 آلاف قتيل في "نابولي".