كارلا الكلاسيكية وميشال الجريئة لكل سيدة أولى أسلوبها

الإثنين 06 أبريل 2009 - 10:07
كارلا بروني ساركوزي وميشال أوباما في ستراسبورغ (أ ف ب)

تعتمد ميشال أوباما، وكارلا بروني ساركوزي، اللتان التقيتا الجمعة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في ستراسبورغ، أسلوبين مختلفين في الأزياء.

ففي حين تميل السيدة الأميركية الأولى إلى بعض الجرأة، تكتفي نظيرتها الفرنسية بأناقة أكثر كلاسيكية، على ما يرى خبراء في الموضة.

ويقول فيسان غريغوار، مدير التصميم في شركة نيلي رودي، لوكالة فرانس برس إن زوجتي باراك أوباما ونيكولا ساركوزي "سلطتا الأضواء مجددا على المظهر"، في الأوساط السياسية، التي افتقرت كثيرا في السنوات الأخيرة إلى بعض البهاء.

وتشدد فلورانس مولر، الأستاذة في المعهد الفرنسي للموضة أن ثمة نقطة مشتركة بين ميشال أوباما وكارلا بروني-ساركوزي وهي "قدرتهما على ارتداء ملابس بسيطة جدا".

وتوضح "كارلا بروني يمكنها أن ترتدي بنطال جينز وكنزة وشالا"، أي اعتماد "أسلوب بسيط للغاية يمكن للنساء الأخريات أن تجدن أنفسهن فيه". أما ميشال أوباما "فقد اعترفت بنفسها أنها ترتدي ملابس من ماركات واسعة الانتشار مثل "جاي كرو" و"غاب"".

وتقول مولر إنها "ظاهرة جديدة بالنسبة لزوجات الرؤساء ورسالة قوية جدا"، مفادها أن "بالإمكان أن تكون المرأة أنيقة بسعر بخس". وهي تعتبر أن "الفرق يكمن في الملابس الرسمية جدا".
فباختيارها دور أزياء فرنسية مثل ديور، اختارت ساركوزي، وهي عارضة أزياء سابقة، أن "تلتزم مجموعة منتجات فاخرة (لوي فويتون) وتدعم مصالحها وتطويرها".

ويضيف فيسان غريغوار أن لكارلا ساركوزي "مقاربة فرنسية جدا للموضة، وهي الترويج خصوصا للتصاميم الفاخرة".

ويشدد غريغوار على أن الأمر "مختلف تماما" بالنسبة لميشال أوباما "فهي لا ترتدي ملابس من دور أزياء كبيرة أو أزياء "فينتيدج" (أي تصاميم قديمة لمصممين كبار)" وتفضل "حس الإبداع الأميركي الناجم عن التنوع" الثقافي.

وتؤكد مولر أن أوباما تدعم "مصممين مستقلين تختارهم بعد أن تعجب بتصاميمهم".
وتشدد على أن إيزابيل توليدو، المصممة الأميركية من أصل كوبي، التي صممت الفستان الأصفر المذهب والمعطف، الذي ارتدته أوباما في مراسم تنصيب زوجها رئيسا "تكافح منذ 25 عاما للاستمرار في أوساط الموضة الأميركية".

لكن كارلا بروني اختارت، أخيرا، فستانا للمصمم الكسي مابيل، الذي غالبا ما يعتبر النجم الصاعد في أوساط الموضة الفرنسية. ويرى غريغوار أن ميشال وكارلا اختارتا اعتماد "أسلوب هادئ".

وتقول مولر إن ميشال أوباما وجدت "التوازن بين احترام وضعها كسيدة أولى" والابتكار.
من جهتها تحاول كارلا بروني ساركوزي "اعتماد التواضع في ملابسها، لكن ذلك يجعل أسلوبها في النهاية قريبا من مضيفات الطيران"، على ما يقول غريغوار، مشيرا إلى ميلها للملابس الرمادية اللون كما كان الأمر الجمعة المنصرم في ستراسبورغ. ويقول إن "جسمها يسمح لها بارتداء ملابس رائعة، لكن عندما ترتدي ملابس بسيطة نوعا ما، فإنها تتحول إلى امرأة كلاسيكية لا تخاطر أبدا".

وختم يقول إن ميشال أوباما تعتمد "مقاربة بسيطة مثل ربة عائلة تعرف ما يليق بها وما لا يليق بها. لكن لديها جرأة أكبر حتى لو أدى ذلك أحيانا إلى ارتكابها أخطاء" أما "كارلا فننتظر منها أن تتحرر بعض الشيء!".




تابعونا على فيسبوك