علمت "المغربية" أن عبد القادر شنتوف، قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستنئاف في سلا، استنطق، أمس الأربعاء، متهما اعتقل بالمغرب، بعد أن قدم من بلجيكا، للاشتباه في علاقته بتنظيم "الهجرة والتكفير".
وينتظر أن تتواصل، اليوم الخميس، محاكمة شبكة عبد القادر بليرج، المتابعة بالتخطيط لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة.
ويتابع هؤلاء الأظناء، الذين يؤازرهم حوالي 40 محاميا، من أجل تهم "المس بسلامة أمن الدولة الداخلي وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف والقتل العمد ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد".
كما يتابعون من أجل تهم "نقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية وتزييف وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية وتعدد السرقات وتبييض الأموال"، كل حسب المنسوب إليه.
من جهة أخرى، أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية، أمس الأربعاء، الأحكام الصادر من قبل الغرفة الابتدائية بملحقة سلا في حق خلية "عوينات الحجاج" بفاس، المتابع فيها 18 شخصا، في حالة اعتقال وواحد في حالة سراح.
وقضت المحكمة بالحكم بغرامة قدرها 5 آلاف درهم في حق متهم واحد، وسنتين حبسا نافذا في حق كل واحد من باقي الأظناء.
وتوبع هؤلاء بتهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعقد اجتماعات دون ترخيص مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".