توصلت مختلف المصالح الأمنية في الدارالبيضاء بتعليمات ولائية، ومذكرة داخلية، وزعت على مختلف الدوائر الأمنية، وعدد من مصالح الشرطة القضائية، بخصوص التحقق من هويات عناصر الأمن التابعة لمديرية الدراسات وحفظ المستندات (لادجيد).
بعدما علم لدى مسؤولين أمنيين اختفاء بطاقة مهنية (بطاقة الدخول للمقر) لامرأة تعمل في الجهاز المذكور، بعدما تعرضت حقيبتها اليدوية للسرقة.
وأعطيت أوامر صارمة للتحقق من هويات عناصر لادجيد، مخافة حصول مشتبه بهم على البطاقة المختفية، ونسخها أو تزويرها، وانتحال صفة رجال يعملون بمديرية الدراسات وحفظ المستندات.
وقال مصدر أمني، لـ "المغربية"، إن إصدار مذكرة داخلية أمر طبيعي، لأن عناصر (لادجيد) غالبا ما توكل إليها مهمات التحقيق في ملفات كبيرة، كشبكات ترويج المخدرات على الصعيد الدولي، وإنجاز تقارير عن رجال الأمن العاملين بمختلف الأجهزة، مضيفا أن أفرادا في الجهاز الحساس يعملون بجهاز المخابرات الخارجية التابع للإدارة العامة للدراسات والمستندات، وأهم ما يتوفرون عليه هو بطاقة القبول الخاصة، التي غالبا ما يدلون بها أثناء الدخول إلى بعض المصالح الأمنية.
وباشرت عناصر الأمن التابعة لأمن أنفا حملات تمشيطية طيلة الأسبوع الماضي، لاعتقال مشتبه بهما بالسرقة على متن دراجة نارية من نوع " ليوناردو" تمكنا من سرقة حقيبة يدوية لامرأة تبين من خلال شكايتها أنها تعمل بمديرية الدراسات وحفظ المستندات، وتتوفر مصالح الأمن وعدد من الدوائر الأمنية التابعة لأمن أنفا، على معلومات تخص المتهمين بالسرقة بالخطف.
ولم تجد عدد من المصالح الأمنية في البيضاء بدا من التحقق من هويات أفراد يقدمون أنفسهم بأنهم يعملون بالإدارة العامة للدراسات وحفظ المستندات، خشية نسخ البطاقة المسروقة، واستعمالها في عمليات نصب أو شيء من هذا القبيل.