العاهل الأردني يغادر فاس في ختام زيارة عمل للمغرب

صاحب الجلالة يتباحث مع الملك عبد الله الثاني ويقيم مأدبة عشاء عائلية على شرف ضيفه الكبير

الثلاثاء 17 مارس 2009 - 22:46
(ح م)

أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الأحد، بالقصر الملكي بفاس، مباحثات على انفراد مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي بدأ في اليوم نفسه، زيارة عمل للمغرب تستغرق يومين.

وفي أعقاب هذه المباحثات، رافق جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، جلالة الملك عبد الله، والملكة رانيا إلى القصر الجامعي، مقر إقامتهما، حيث قدم لهما التمر والحليب، جريا على العادات المغربية المرعية في مثل هذه المناسبات.

وفي اليوم نفسه، أقام صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، بالقصر الملكي بفاس، مأدبة عشاء عائلية تكريما لعاهل المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله.

واستعرض العاهل الأردني والملكة رانيا، لدى وصولهما، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت لهما التحية، قبل أن يجدا في استقبالهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى.

حضر المأدبة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن محمد، المستشار الخاص للعاهل الأردني، وصاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، والشريف مولاي يوسف.

وفي أعقاب هذه المأدبة، ودع صاحب الجلالة الملك محمد السادس ضيفيه الكبيرين.

وكان العاهل الأردني، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، والملكة رانيا العبد الله، حلا عشية أول أمس بفاس.

وكان في استقبال العاهل الأردني والملكة رانيا العبد الله، لدى وصولهما إلى مطار فاس سايس، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى.

وبعد استعراض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، تقدم للسلام على العاهل الأردني، محمد رشدي الشرايبي، عضو الديوان الملكي، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، والطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والجنرال حسني بن سليمان، قائد الدرك الملكي، والشرقي اضريس، المدير العام للأمن الوطني، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان.

كما تقدم للسلام على العاهل الأردني عمال عمالات وأقاليم الولاية، وقائد الموقع العسكري، ورؤساء الهيئات المنتخبة والهيئة القضائية.

إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعضاء الوفد المرافق لجلالة الملك عبد الله الثاني، وأعضاء السفارة الأردنية بالرباط.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار، حيث قدم التمر والحليب لضيفي المغرب الكبيرين، جريا على التقاليد المغربية المرعية في مثل هذه المناسبات، تشكل الموكب الملكي في اتجاه القصر الملكي بفاس، حيث أخذت صورة تذكارية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، وصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، مرفوقا بالملكة رانيا العبد الله، وصاحبي السمو الملكي، الأمير طلال بن محمد، والأميرة غيداء طلال.

ويرافق العاهل الأردني في هذه الزيارة، مستشاره الخاص صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن محمد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال.

كما يرافق جلالة الملك عبد الله الثاني وفد رسمي، يضم على الخصوص، ناصر اللوزي، رئيس الديوان الملكي، وأيمن الصفدي، مستشار العاهل الأردني، وناصر جودة، وزير الخارجية، وسفير الأردن بالرباط، فيصل الشبكي.
وغادر العاهل الأردني، جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، صباح أمس الاثنين، فاس، في ختام زيارة عمل للمغرب استغرقت يومين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في مقدمة مودعي العاهل الأردني والملكة رانيا العبد الله، بمطار فاس سايس.

وبعد أن استعرضا تشكيلة من القوات المسلحة الملكية، تقدم للسلام على الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، عامل عمالة فاس، وعمال عمالات الجهة، وقائد الموقع العسكري، ورؤساء الهيئات المنتخبة، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية بالمغرب، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

قائدا البلدين يجددان دعمهما لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة

عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الأردني، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، عن عميق ارتياحهما لما تشهده وتيرة التعاون الثنائي من تطور بناء، لتحقيق تطلعاتهما في بناء علاقات استراتيجية تكاملية بين البلدين الشقيقين، تأكيدا لرعايتهما السامية للتعاون بينهما.

وثمن قائدا البلدين، في بيان مشترك، صدر أمس الاثنين، في ختام زيارة العمل، التي قام بها للمغرب جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، يومي 15 و16 مارس الجاري، بدعوة من جلالة الملك، الخطوات التي جرى إنجازها، تنفيذا لتوجيهات عاهلي البلدين، قصد بلوغ هذه الغاية.

وأكد البيان إرادة العاهلين في تعميق علاقات التعاون بين البلدين، وتوسيع آفاقها وتنويع مجالاتها، بهدف بلوغ التكامل المنشود، مشيرا إلى أن قائدي البلدين جددا بالمناسبة قرارهما الرامي إلى تعميق هذه العلاقات، وتوسيع آفاقها، وتنويع مجالاتها، بهدف بلوغ التكامل المنشود.

وأشار البيان إلى أن جلالتهما أعربا عن رضاهما لما جرى التوصل إليه من نتائج في سبيل تذليل الصعوبات، التي تحول دون الانسياب الطبيعي للاستثمارات والسلع والخدمات بين البلدين، في إطار الاستفادة من الإمكانيات، التي توفرها اتفاقية أكادير لإقامة منطقة التبادل الحر العربية المتوسطية، اعتبارا لما تفتحه من آفاق لتحقيق الشراكة والتكامل على المستوى الأورومتوسطي.

كما رحبا بتشكيل فريق عمل مشترك يتولى وضع تصور شامل لتعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات المشتركة.

وجدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الأردني، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، دعمهما الكامل لحق الشعب الفلسطيني، ولسلطته الوطنية، في إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف.

وجاء في بيان مشترك، صدر أمس الاثنين، في ختام زيارة العمل التي قام بها للمغرب جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، بدعوة من جلالة الملك، أن قائدي البلدين أعربا عن إدانتهما الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، كما جددا دعوتهما إلى رفع كافة أشكال الحصار عنه، وأكدا رفضهما المطلق لبناء المستوطنات وتوسعتها.

وتأكيدا لما تحظى به مدينة القدس الشريف من رعاية خاصة من لدن جلالتيهما، جدد قائدا البلدين عزمهما الثابت والدائم على مواصلة الدفاع عن المدينة المقدسة، وحمايتها من كل المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويدها وتغيير معالمها العربية والإسلامية، وشددا على وجوب الحفاظ عليها، كما كانت دوما وعلى مر العصور، فضاء للتعايش والتسامح بين الديانات السماوية الثلاث.

وأشار البيان إلى أن العاهلين أكدا ضرورة تفعيل المفاوضات، بهدف تحقيق السلام الشامل والعادل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق المرجعيات والمواثيق الدولية والمبادرة العربية للسلام.

كما دعا جلالتهما إلى وحدة الصف الفلسطيني، باعتماد أسلوب الحوار والعمل على إرساء الوئام والمصالحة بين مختلف الفرقاء الفلسطينيين، لما في ذلك من تعزيز للموقف الفلسطيني والعربي في مختلف المحافل الدولية، وثمنا في هذا الصدد كافة الجهود الخيرة الهادفة إلى المساعدة على تحقيق ذلك. وأعربا عن أملهما في أن تتوج تلك الجهود بالاتفاق على تشكيل حكومة توافق فلسطينية، تمهد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

ورحب القائدان بالمساعي الحميدة المبذولة من أجل رأب الصدع العربي، وتنقية الأجواء العربية، بما يحقق موقفا عربيا موحدا ومتناسقا إزاء الاستحقاقات المقبلة، وبما يدرأ على الأمة العربية ما تواجهه من أسباب التفرقة والاختلاف. في ما يلي نص البيان المشترك:

"تجسيدا للعلاقات التاريخية والأواصر الحضارية والدينية والثقافية الراسخة، التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتأكيدا لوشائج الأخوة والقربى، التي تربط بين العاهلين الكريمين، والبلدين والشعبين الشقيقين، قام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، ترافقه صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، تلبية لدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بزيارة عمل إلى المملكة المغربية يومي 15 و16 مارس 2009.

وتأتي هذه الزيارة الميمونة تأكيدا لسنة التشاور والتنسيق الموصول، القائمة بين العاهلين الكريمين، والتي ترسخت عبر الزيارات الرسمية المتبادلة بين جلالتيهما.

وانطلاقا مما يحذوهما من تطلعات لتحقيق التكامل على مختلف الأصعدة في ظل التوافق والتطابق الذي يطبع علاقاتهما المتينة، استعرض القائدان المسيرة المثمرة للتعاون الثنائي، وما قطعته من أشواط كبيرة تحقيقا لما فيه صالحهما المشترك، وجددا بهذه المناسبة قرارهما السامي، الرامي إلى تعميق هذه العلاقات وتوسيع آفاقها وتنويع مجالاتها بهدف بلوغ التكامل المنشود.

وتأكيدا لرعايتهما السامية للتعاون الثنائي، أبدى القائدان عميق ارتياحهما لما تشهده وتيرة هذا التعاون من تطور بناء، لتحقيق تطلعاتهما في بناء علاقات استراتيجية تكاملية بين البلدين الشقيقين، وثمنا في هذا الشأن ما جرى إنجازه من خطوات معتبرة، تنفيذا لتوجيهاتهما السديدة، قصد بلوغ هذه الغاية.

وأعرب القائدان عن رضاهما لما جرى التوصل إليه من نتائج في سبيل تذليل الصعوبات، التي تحول دون الانسياب الطبيعي للاستثمارات والسلع والخدمات بين البلدين، في إطار الاستفادة من الإمكانيات، التي توفرها اتفاقية أكادير لإقامة منطقة التبادل الحر العربية المتوسطية، اعتبارا لما تفتحه من آفاق لتحقيق الشراكة والتكامل على المستوى الأورومتوسطي.

كما رحبا بتشكيل فريق عمل مشترك، يتولى وضع تصور شامل لتعزيز الشراكة الاقتصادية، وزيادة الاستثمارات المشتركة.

كما كانت هذه الزيارة مناسبة تطرق خلالها القائدان، في جو ساده التوافق وتطابق وجهات النظر، إلى جملة من القضايا الدولية والإقليمية، التي تستأثر باهتمامهما المشترك، كما استعرضا التطورات التي تعرفها المنطقة العربية، في ظل ما تشهده من تحديات محدقة بوحدتها واستقرارها.

وانطلاقا من العناية السامية التي يوليانها للقضية العادلة للشعب الفلسطيني المناضل،جدد القائدان دعمهما الكامل لحق هذا الشعب ولسلطته الوطنية في إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني،قابلة للحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا،وذات مقومات اقتصادية وموارد مائية وطبيعية،وعاصمتها القدس الشريف .
وأعربا عن إدانتهما الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، كما جددا دعوتهما إلى رفع كافة أشكال الحصار عنه، وأكدا رفضهما المطلق لبناء المستوطنات وتوسعتها.

وتأكيدا لما تحظى به مدينة القدس الشريف من رعاية خاصة من لدن جلالتيهما، جدد القائدان عزمهما الثابت والدائم على مواصلة الدفاع عن المدينة المقدسة، وحمايتها من كل المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويدها وتغيير معالمها العربية والإسلامية، وشددا على وجوب الحفاظ عليها كما كانت دوما، وعلى مر العصور، فضاء للتعايش والتسامح بين الديانات السماوية الثلاث.

وأكد القائدان ضرورة تفعيل المفاوضات بهدف تحقيق السلام الشامل والعادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق المرجعيات والمواثيق الدولية، والمبادرة العربية للسلام.

ودعا القائدان إلى وحدة الصف الفلسطيني، باعتماد أسلوب الحوار والعمل على إرساء الوئام والمصالحة بين مختلف الفرقاء الفلسطينيين، لما في ذلك من تعزيز للموقف الفلسطيني والعربي في مختلف المحافل الدولية، وثمنا في هذا الصدد كافة الجهود الخيرة الهادفة إلى المساعدة على تحقيق ذلك.

وأعربا عن أملهما في أن تتوج تلك الجهود بالاتفاق على تشكيل حكومة توافق فلسطينية، تمهد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

ورحب القائدان بالمساعي الحميدة المبذولة من أجل رأب الصدع العربي وتنقية الأجواء العربية بما يحقق موقفا عربيا موحدا ومتناسقا إزاء الاستحقاقات المقبلة، وبما يدرأ عن الأمة العربية ما تواجهه من أسباب التفرقة والاختلاف".

نص البيان المشترك الصادر في ختام زيارة العمل التي قام بها للمغرب جلالة الملك عبد الله الثاني

في ما يلي نص البيان المشترك الصادر اليوم الاثنين ، في ختام زيارة العمل التي قام بها للمغرب ، العاهل الاردني جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله ، تلبية لدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 15 و 16مارس الجاري :

" تجسيدا للعلاقات التاريخية والأواصر الحضارية والدينية والثقافية الراسخة التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتأكيدا لوشائج الأخوة والقربى التي تربط بين العاهلين الكريمين، والبلدين والشعبين الشقيقين، قام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، ترافقه صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، تلبية لدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بزيارة عمل إلى المملكة المغربية يومي 15 و16 مارس 2009.

وتأتي هذه الزيارة الميمونة تأكيدا لسنة التشاور والتنسيق الموصول القائمة بين العاهلين الكريمين، والتي ترسخت عبر الزيارات الرسمية المتبادلة بين جلالتيهما.

وانطلاقا مما يحدوهما من تطلعات لتحقيق التكامل على مختلف الأصعدة في ظل التوافق والتطابق الذي يطبع علاقاتهما المتينة، استعرض القائدان المسيرة المثمرة للتعاون الثنائي وما قطعته من أشواط كبيرة تحقيقا لما فيه صالحهما المشترك وجددا بهذه المناسبة قرارهما السامي الرامي إلى تعميق هذه العلاقات وتوسيع آفاقها وتنويع مجالاتها بهدف بلوغ التكامل المنشود.

وتأكيدا لرعايتهما السامية للتعاون الثنائي، أبدى القائدان عميق ارتياحهما لما تشهده وتيرة هذا التعاون من تطور بناء لتحقيق تطلعاتهما في بناء علاقات استراتيجية تكاملية بين البلدين الشقيقين، وثمنا في هذا الشأن ما تم إنجازه من خطوات معتبرة، تنفيذا لتوجيهاتهما السديدة، قصد بلوغ هذه الغاية.

وأعرب القائدان عن رضاهما لما تم التوصل إليه من نتائج في سبيل تذليل الصعوبات التي تحول دون الانسياب الطبيعي للاستثمارات والسلع والخدمات بين البلدين، في إطار الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها اتفاقية أكادير لإقامة منطقة التبادل الحر العربية المتوسطية اعتبارا لما تفتحه من آفاق لتحقيق الشراكة والتكامل على المستوى الأورومتوسطي.

كما رحبا بتشيكل فريق عمل مشترك يتولى وضع تصور شامل لتعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات المشتركة.

كما كانت هذه الزيارة مناسبة تطرق خلالها القائدان ، في جو ساده التوافق وتطابق وجهات النظر ، إلى جملة من القضايا الدولية والاقليمية التي تستأثر باهتمامهما المشترك ،كما استعرضا التطورات التي تعرفها المنطقة العربية في ظل ما تشهده من تحديات محدقة بوحدتها واستقرارها .

وانطلاقا من العناية السامية التي يوليانها للقضية العادلة للشعب الفلسطيني المناضل ،جدد القائدان دعمهما الكامل لحق هذا الشعب ولسلطته الوطنية في إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني ،قابلة للحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ،وذات مقومات اقتصادية وموارد مائية وطبيعية ،وعاصمتها القدس الشريف .

وأعربا عن إدانتهما الشديدة للإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل ،كما جددا دعوتهما إلى رفع كافة أشكال الحصار عنه،وأكدا رفضهما المطلق لبناء المستوطنات وتوسعتها.

وتأكيدا لما تحظى به مدينة القدس الشريف من رعاية خاصة من لدن جلالتيهما ،جدد القائدان عزمهما الثابت والدائم على مواصلة الدفاع عن المدينة المقدسة وحمايتها من كل المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويدها وتغيير معالمها العربية والإسلامية ،وشددا على وجوب الحفاظ عليها كما كانت دوما وعلى مر العصور فضاء للتعايش والتسامح بين الديانات السماوية الثلاث .

وأكد القائدان ضرورة تفعيل المفاوضات بهدف تحقيق السلام الشامل والعادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ،وفق المرجعيات والمواثيق الدولية ،والمبادرة العربية للسلام .

ودعا القائدان إلى وحدة الصف الفلسطيني باعتماد أسلوب الحوار والعمل على إرساء الوئام والمصالحة بين مختلف الفرقاء الفلسطينيين ،لما في ذلك من تعزيز للموقف الفلسطيني والعربي في مختلف المحافل الدولية ،وثمنا في هذا الصدد كافة الجهود الخيرة الهادفة إلى المساعدة على تحقيق ذلك .

وأعربا عن أملهما في أن تتوج تلك الجهود بالاتفاق على تشكيل حكومة توافق فلسطينية تمهد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة .

ورحب القائدان بالمساعي الحميدة المبذولة من أجل رأب الصدع العربي وتنقية الأجواء العربية بما يحقق موقفا عربيا موحدا ومتناسقا إزاء الاستحقاقات المقبلة ،وبما يدرأ عن الأمة العربية ما تواجهه من أسباب التفرقة والاختلاف .




تابعونا على فيسبوك