ذكرت مصادر مطلعة أنه جرى التعرف على هوية الجثة الثانية، التي انتشلتها مصالح الدرك الملكي في القنيطرة، ومصالح الإنقاذ البحري، السبت ما قبل الماضي، بشاطئ أولاد صبيح، في وضعية شبه متحللة.
مشيرة إلى أن تحاليل "أ دي إن"، أثبتت أنها تعود إلى شابة من جنسية سلوفينية، كانت من بين الضحايا الستة الأجانب، الذين فقدوا يوم 20 يناير الماضي، جراء غرق يخت ألماني كان يقلهم، عند مدخل ميناء المهدية، قرب مدينة القنيطرة.
وكانت التحريات الأولية، رجحت أن الجثة تعود إلى لشابة سلوفينية، غير أن الوضعية التي وجدت عليها الجثة، حتمت إجراء تحليل الحمض النووي "أ دي إن" من قبل مصالح الدرك الملكي، للتعرف بشكل قطعي على هوية الضحية، وقطع الشك باليقين.
وكانت مصالح الدرك الملكي انتشلت، أياما بعد الحادث، بشاطئ يقع بمنطقة سيدي بوغابة، أول جثة، تعود إلى شابة دانماركية، قذفت بها الأمواج بعد هدوء حالة البحر نسبيا، وجرى التعرف على هويتها بمساعدة السفارة الدانماركية، بعدما نقلت إلى مستودع الأموات.
وبالعثور على الجثة الثانية للشابة السلوفينية، ما يزال في عداد المفقودين أربعة ضحايا، وهم ثلاثة ألمان، من بينهم امرأة ونمساوية.
يذكر أن شابة ألمانية، وهي الفرد السابع من طاقم اليخت، استطاعت النجاة من الغرق، بعدما تمكنت من الوصول إلى الشاطئ سباحة، عادت إلى بلادها، يومين بعد الحادث، بعدما خضعت للإسعافات الطبية، وجرى الاطمئنان على حالتها.
وكان اليخت الألماني "توب"، انطلق من العرائش في الثانية صباحا يوم الحادث، "دون علم المصالح المختصة، رغم التحذيرات التي وجهت إلى طاقمه مسبقا، بالأخطار التي تتهدده، نظرا لسوء الأحوال الجوية، لينقلب عند مدخل ميناء المهدية".