38 من الأسر متفائلة و33 من الأشخاص تراجعت وضعيتهم المالية سنة 2008

39 في المائة من المغاربة يثقون في حدوث تطور اقتصادي في 2009

الأربعاء 11 فبراير 2009 - 06:40

سجل مؤشر ثقة المستهلكين المغاربة ارتفاعا طفيفا، بـنسبة 7.1 في المائة، حسب ما خلصت إليه نتائج دراسة همت عينة من 2517 مواطنا، بين 24 أكتوبر و27 نونبر 2008.

وأكد 36 في المائة من المستجوبين أن وضعيتهم المالية ظلت هي نفسها كما في السنة الماضية، واعتبر 20 في المائة أنها تحسنت، في حين أفاد 33 في المائة أنها تراجعت. وتبقى الأسر متفائلة في ما يخص وضعيتها المادية برسم السنة الجارية، إذ أن 38 في المائة منها تأمل تحسن مواردها المالية، و11 في المائة تعتقد أنها ستبقى كما هي.

ويسعى هذا البحث، المنجز من قبل موقع "بيت.كوم" و"يو كوف سيراج"، إلى فهم تصورات وآراء المستهلكين المغاربة في ما يخص اقتصاد بلادهم، وأوضاعهم المادية، وأوضاع عملهم، وقدراتهم الشرائية، والاستثمار، وسوق الشغل بصفة عامة.

كما سجل مكون آخر لثقة المستهلكين، يهم انتظارات هؤلاء، ومستوى تفاؤلهم بشأن المستقبل، تحسنا طفيفا، بنسبة 7.7 نقطة.

وبالنسبة لتصور الوضع الاقتصادي للبلاد، يبقى المغاربة أقل تفاؤلا، إذ أن 23 في المائة، فقط، من العينة المستجوبة، ترى أن هناك تغيرا إيجابيا، مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأخيرة، في حين أن 33 في المائة لا يعتقدون ذلك.

يشار إلى أن 39 في المائة من الأشخاص المستجوبين متفائلون، ويثقون في التطور الاقتصادي في غضون سنة، مقابل 20 في المائة يعتقدون أن الوضع سيبقى على حاله.

وبينت الدراسة أن معطيات من هذا القبيل تتطابق مع تلك المرتبطة بنوايا المستجوبين في الشراء. وهكذا، فإن 50 في المائة من المستهلكين يتوخون الحذر في نفقاتهم، ولا يعتقدون أن الفرصة سانحة لشراء سلع معمرة، في حين يعتزم 15 في المائة فعل ذلك.

وتمثل ثقة المستخدمين في سوق الشغل وآراؤهم بالنسبة للعمل، عنصرا مهما في مؤشر ثقة المستهلكين، ما أظهر ارتفاع مؤشر ثقة المستخدمين المغاربة بـ2.1 نقطة.

ويرى المستجوبون أن وتيرة فرص العمل، في ظل المحيط الاقتصادي الحالي والمقبل، في تراجع (55 في المائة)، كما يعتبر 31 في المائة منهم أنه ليس هناك الكثير من الفرص، في حين يعتقد 9 في المائة أنها كافية.

ومن ناحية الرضا المهني، سجل اختلاف بسيط على هذا المستوى، بما أن 27 في المائة يقولون إنهم راضون عن عملهم الحالي، مقابل 25 في المائة غير راضين. في المقابل، هناك 31 في المائة لا يخشون فقدان عملهم، بينما 24 في المائة محايدون وحذرون. وأخيرا، أبانت المعطيات المرتبطة بالتعويض أن 10 في المائة من الأشخاص المستجوبين هم راضون.

ويعتبر "بيت.كوم" أول موقع إلكتروني للتوظيف بإفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وحدد كهدف رئيسي لنشاطه تزويد المستخدمين وأرباب العمل، أو الباحثين عن عمل بانتظام، بمعطيات إحصائية ذات مصداقية وموثوقة، حول أخر المستجدات الاقتصادية.

وقالت هدى فراح، المديرة التنفيذية لـ"بيت.كوم بالمغرب"، إن "الهدف من مبادرتنا يكمن في توفير العناصر الأساسية، التي تخول للباحثين عن عمل وأرباب العمل أقلمة مبادراتهم المرتبطة بسوق الشغل".




تابعونا على فيسبوك