أكد عامر بن محمد الحجري، نائب رئيس مجلس الدولة العماني، الأهمية التي توليها سلطنة عمان لتقوية وتعزيز علاقات التعاون مع المغرب لتشمل جميع الميادين، خاصة العلاقات بين مجلس الدولة ومجلس المستشارين.
وقال بن محمد الحجري، خلال لقائه، يوم الأحد الماضي بمسقط، مع وفد مغربي من مجلس المستشارين، يرأسه فوزي بنعلال، نائب رئيس مجلس المستشارين، أن زيارة الوفد المغربي للسلطنة تجسد ما جرى الاتفاق عليه بين الجانبين، خلال زيارة رئيس مجلس الدولة العماني للمغرب في أبريل الماضي، التي توجت بإنشاء مجموعة الأخوة البرلمانية بين المجلسين.
وكان وفد مجلس المستشارين، الذي يضم مجموعة من المستشارين من فرق الأغلبية والمعارضة، عقد إثر وصوله إلى مسقط، جلسة مباحثات مع وفد من مجلس الدولة العماني، برئاسة عامر بن محمد الحجري، جرى خلالها استعراض مختلف السبل الكفيلة بتفعيل العلاقات البرلمانية بين البلدين، والعمل على تطويرها خدمة للتعاون الثنائي بين البلدين.
وأكد فوزي بنعلال، خلال جلسة المباحثات، أن زيارته والوفد المرافق له لسلطنة عمان تشكل دليلا عمليا على رغبة مجلس المستشارين في تقوية وتعميق علاقات التعاون مع مجلس الدولة العماني.
وأشار إلى أهمية دور مجموعة الأخوة البرلمانية المغربية ـ العمانية في دعم التعاون الثنائي، منوها بالعلاقات المتميزة بين المغرب وسلطنة عمان، التي عرفت أخيرا عقد الدورة الثالثة للجنة المغربية العمانية المشتركة، توجت بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات من شأنها تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
وجرى في إطار هذه الجلسة، عقد الاجتماع الأول لمجموعة الأخوة البرلمانية بين المجلسين، تميز باستعراض مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بخصوص تجربة الديموقراطية ومسيرة البلدين في مجال التنمية البشرية.
واتفق الجانبان، خلال هذا اللقاء، على أن تعقد مجموعة الأخوة البرلمانية على الأقل اجتماعا واحدا في السنة بالتناوب بين البلدين.
ويضم وفد مجلس المستشارين، الذي بدأ، أول أمس الأحد، زيارة لسلطنة عمان تستمر عدة أيام، بالإضافة إلى بنعلال، كلا من خيري بلخير، والميلودي عفوت، عضوي فريق التجمع والمعاصرة، والسموني الهاشمي (الفريق الحركي)، وإدريس الراضي (فريق الاتحاد الدستوري)، ومصطفى القاسمي (الفريق الاستقلالي).