أنباء تتحدث عن ارتباطها بالإرهاب وأخرى حول قرصنة فيلم جديد

وفد أمني أميركي يقود تحريات في مراكش وسلا

الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 06:10

من المنتظر أن يكون وفد أمني أميركي، أنهى زيارته للمغرب، أمس الاثنين، بالتوجه إلى ملحقة محكمة الاستئناف في سلا، حيث يرتقب أن يعقد لقاء مع قاضي التحقيق.

وربطت مصادر مطلعة، في إفادة "المغربية"، أسباب زيارة الوفد الأمني بالتباحث في إطار قضايا تتعلق بالإرهاب، في حين رجحت أخرى أن يكون سبب الزيارة مرتبطا بتتبع عمليات قرصنة فيلم أميركي جديد. وكان الوفد الأميركي عقد لقاء مع المسؤولين القضائيين في محكمة مراكش.

وكان وفد قضائي وأمني بلجيكي رفيع المستوى حل، أخيرا، بمكتب قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، عبد القادر شنتوف، حيث استمع إلى مجموعة من المتهمين في ملف المهاجر المغربي ببلجيكا، عبد القادر بليرج، الذي توبع بتزعم شبكة خططت لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة.

كما جرى الاستماع أيضا إلى صلاح، شقيق بليرج، وعبد اللطيف بختي، الذي تركزت التحريات معه حول السطو المسلح، الذي نفذ سنة 2000 بالمقر المركزي لمؤسسة "برينكس" بلوكسمبورغ، من لدن أعضاء الشبكة وبتواطؤ مع لصوص أوروبيين محترفين، ويقدر حجم المبالغ المسروقة خلال العملية بـ 17.5 مليون أورو.

ومست التحريات أيضا تبييض الأموال المسروقة، التي أدخل ما قيمته 30 مليون درهم منها إلى المغرب سنة 2001، ووظفت في مشاريع سياحية وعقارية وتجارية في عدة مدن مغربية.

وكانت هذه الاستثمارات موجهة إلى تمويل نشاط الشبكة، كما أن الأملاك العقارية التي جرى اقتناؤها كانت مخصصة لإيواء الإرهابيين.

وتوبع الأظناء في الملف بـ "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والقتل العمد ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد، ونقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية، وتزييف وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية، وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة، بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتعدد السرقات وتبييض الأموال"، كل حسب ما نسب إليه.




تابعونا على فيسبوك