المعدل تراجع من 79 في الألف سنة 1990 إلى 34 في الألف حاليا

المغرب في الرتبة 81 لمعدل وفيات الأطفال دون الخامسة

الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 05:53

احتل المغرب الرتبة 81 في ترتيب الدول حسب معدل الوفيات دون سن الخامسة، إذ ناهز معدل وفيات هؤلاء 34 في الألف خلال السنة ما قبل الماضية ، بدل 79 في الألف المسجلة سنة 1990.

وأفاد تقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) عن وضع الأطفال في العالم سنة 2009، أن معدل وفيات الرضع بالمغرب بلغ 32 في الألف خلال سنة 2007، عوض 69 في الألف المسجلة سنة 1990، في الوقت الذي تزيد احتمالات وفاة طفل يولد في بلد من البلدان النامية أثناء الشهر الأول من حياته 14 مرة تقريبا مقارنة بالطفل الذي يولد في بلد متقدم.

وأضاف التقرير، الذي قدم أمس الاثنين بالرباط، خلال لقاء نظمته وزارة الصحة، بتعاون مع اليونسيف، أن احتمال وفاة النساء الحوامل أثناء الولادة في البلدان الأقل نموا تزيد عن 300 مرة مقارنة بالنساء في البلدان المتقدمة، مبرزا أنه يوجد ترابط بين صحة وبقاء الأمهات ومواليدهن الجدد على قيد الحياة، وعدد من التدخلات، التي تنقذ حياة النساء اللاواتي أنجبن حديثا، تعود بالفائدة أيضا على مواليدهن.

وأكد التقرير الصلة بين بقاء الأم وطفلها المولود حديثا على قيد الحياة، وبين مستوى الفقر، مشيرا إلى وجود فرص لسد الفجوة بين البلدان الغنية والبلدان الفقيرة.

وأكد التقرير أنه، في كل سنة يموت أكثر من نصف مليون امرأة نتيجة لمضاعفات الحمل أو الولادة، بينهن حوالي 70 ألف فتاة وشابة تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 سنة، مبرزا أنه، منذ عام 1990، تسببت المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة في قتل حوالي 10 ملايين امرأة.

وأوصى التقرير بإنجاز تدخلات تنقذ حياة الأم والرضيع خلال الأيام والأسابيع التالية للولادة، بالنظر للخطورة التي يواجهانها خلال هذه الفترة، مشددا على ضرورة الزيارات الطبية بعد الولاة، والنظافة العامة، وتقديم المشورة بشأن العلامات التي تدل على وجود خطر على صحة الأم والمولود حديثا.

كما دعا التقرير إلى تقديم خدمات أساسية من خلال النظم الصحية لتحقق استمرارية الرعاية في المنزل والمجتمع والمرافق، لخفض معدلات وفيات الأمهات في مرحلة النفاس ووفيات الرضع، مشيرا إلى أن مفهوم استمرارية الرعاية يتجاوز التركيز التقليدي على التدخلات المنفردة، التي تقتصر على كل مرض بعينه.

ويرى التقرير أنه في العالم النامي من المحتمل أن تموت امرأة بين كل 76 امرأة وهي في مرحلة النفاس، مقارنة باحتمال أن تموت امرأة بين كل 8 آلاف امرأة في البلدان المتقدمة، مشيرا إلى أن حوالي 99 في المائة من الوفيات العالمية الناجمة عن الحمل ومضاعفاته تحدث في بلدان العالم النامي، حيث مازال إنجاب طفل يمثل واحدا من أشد المخاطر الصحية بالنسبة للمرأة. كما أن الغالبية الكبرى للوفيات تحدث في إفريقيا وآسيا، حيث يمثل ارتفاع معدلات الخصوبة، ونقص الأفراد المدربين، وضعف النظم الصحية، كارثة بالنسبة لشابات كثيرات.

وأوضح التقرير أن البلدان العشرة حيث يوجد أعلى معدل لخطر الوفاة النفاسية، هي النيجير، وأفغانستان، وسيراليون، وتشاد، وأنغولا، وليبريا، والصومال، والكونغو الديمقراطية، وغينيا بيساو، ومالي، حيث تتراوح نسبة موت النساء في مرحلة النفاس من امرأة واحدة بين كل 7 نساء في النيجر، وامرأة بين كل 15 في مالي. وأضاف التقرير أنه مقابل كل امرأة تموت، توجد 20 أخريات يعانين المرض أو الإصابة، مع تعرضهن لعواقب شديدة ودائمة في كثير من الأحيان.




تابعونا على فيسبوك