أكد الدكتور عزيز غالي، منسق اللجنة المغربية لمهنيي الصحة، أن مهمة البعثة الطبية المغربية في قطاع غزة كللت بنجاح كبير، بعد تحقيق الأهداف المرسومة لها.
وأوضح الدكتور غالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، لدى وصول البعثة الطبية إلى مطار محمد الخامس الدولي في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، أن الفلسطينيين تفاعلوا بشكل كبير مع المبادرة المغربية، الرسمية منها والشعبية، وعبروا عن اعتزازهم بالعناية الخاصة التي يوليها المغرب ملكا وحكومة وشعبا للأشقاء في فلسطين.
وأبرز غالي أن الفريق الطبي التابع للجنة المغربية لمهنيي الصحة قام، طيلة الخمسة عشر يوما قضاها في قطاع غزة، بعلاج وفحص المئات من المرضى والجرحى والمعطوبين الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي، بمعدل مائتي شخص في اليوم.
وقال منسق اللجنة المغربية، إن الأطباء والصيادلة والممرضين المغاربة توزعوا عبر أربع مجموعات لتلبية الحاجيات الطبية بشمال ووسط وجنوب قطاع غزة، حيث قدموا الفحوصات والعلاجات الضرورية لسكان القطاع، في كل من بيت لاهيا، وجباليا، وخان يونس، وقرية أم النصر، كما جهزوا سيارة إسعاف تنقلت عبر الأحياء لعيادة المرضى والمصابين بأزمة نفسية بمنازلهم.
وأشار الدكتور غالي إلى أن البعثة الطبية كانت تعمل كل مساء على نقل الخبرة المغربية لفائدة الأطباء الفلسطينيين، الذين حرمهم الحصار لمدة فاقت عشر سنوات من المشاركة في ندوات للتكوين المستمر بالخارج.
وكانت البعثة الطبية التابعة للجنة المغربية لمهنيي الصحة، غادرت قطاع غزة، يوم الجمعة الماضي، بعد زيارة دامت عشرة أيام، ساهمت خلالها في تقديم خدمات طبية ودوائية للفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وكانت البعثة، التي تتكون من خمسة أطباء، وخمسة صيادلة، وثلاثة ممرضين، أدخلت إلى قطاع غزة ثمانية أطنان من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية والصيدلية.
وذكر عزيز غالي منسق اللجنة المغربية لمهنيي الصحة، أن أفراد البعثة قاموا ضمن وحدات متنقلة نظمت بتنسيق مع لجنة الإغاثة الفلسطينية بإجراء عمليات جراحية، وتقديم خدمات علاجية في عدد من مدن قطاع غزة .
وأضاف غالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أفراد البعثة قاموا كذلك بتنظيم دورة تكوينية وتأطيرية لأطباء وممرضين فلسطينيين حول كيفية استعمال الآليات الجديدة للإيكوغرافيا.
وكانت اللجنة المغربية لمهني الصحة أرسلت بعثتين طبيتين مماثلين إلى العراق في 2003 وإلى لبنان في 2006.