مقالات ذات صلة
علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي بمنطقة الأوداية، التي تبعد عن مدينة مراكش بحوالي 30 كلم، عثرت، يوم الخميس الماضي، على جثة امرأة في عقدها السادس ببئر بدوار بوستة التابع لجماعة الأوداية.
وكشفت التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي أن الضحية أقدمت على الانتحار بوضع حد لحياتها عن طريق رمي نفسها ببئر تصل عمقها إلى 160 مترا، تاركة بعض ملابسها على حافة البئر، في إشارة منها لإثارة انتباه سكان الدوار.
وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع، بناء على تعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، لمعرفة ظروف وملابسات عملية انتحار الضحية، التي ووري جثمانها، أول أمس السبت، بحضور أفراد عائلتها.