نتانياهو يتعهد بالتشدد والأمم المتحدة تجمع التبرعات لإعادة الإعمار

مشعل يرفض الشروط الإسرائيلية ويعد بـ

الجمعة 30 يناير 2009 - 10:26
ما تبقى من غزة بعد مرور الإعصار الإسرائلي (أ ف ب)

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، في الدوحة رفض الحركة الشروط الإسرائيلية فتح المعابر مع قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط

وقال مشغل، واعدا بـ "مفاجأة" لبناء مرجعية جديدة بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية، في خطاب خلال حفل أقيم في الدوحة تحت عنوان "وانتصرت غزة", متوجها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, "إنني أؤكد باسم حركة المقاومة الإسلامية وباسم الأبطال الذين يحتجزون شاليط إننا لن نقبل معادلة فتح المعابر مقابل شاليط ولن نطلق سراحه إلا مقابل الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا في سجون العدو, وان التهدئة لن تكون إلا بكسر الحصار وفتح المعابر".

وكشف مشعل من جهة أخرى عن "تحرك تقوم به الفصائل سوف تفاجئ به الأطراف الأخرى لبناء مرجعية وطنية جديدة تمثل فلسطينيي الداخل والخارج وتضم جميع القوى الوطنية الفلسطينية وقوى الشعب وتياراته الوطنية".
وأكد أن "منظمة التحرير الفلسطينية في حالتها الراهنة لم تعد تمثل مرجعية الفلسطينيين وتحولت إلى إدارة لانقسام البيت الفلسطيني".
وفي رسالة أخرى إلى المبعوث الأميركي الجديد إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل, قال زعيم حركة حماس "سوف تفشل كل الجهود السياسية والأمنية والعسكرية إذا قامت على تجاهل المقاومة".

وعلى صعيد آخر, أكد مشعل أن "الحوار الوطني الفلسطيني لن يقوم إلا على أساس المقاومة والثوابت الوطنية أما غير ذلك فهو مدخل كاذب لفرض أجندة خارجية".
ودعا مشعل "الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى الاقتداء بنموذج قطر المشرف بإيصال أموال اعمار غزة إلى القطاع مباشرة وإلا يذهب المال إلا إلى المستحقين".
وقال إن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الـ ثاني "وعدنا بأن يصل المال مباشرة إلى أهل غزة" في إشارة إلى أموال الاعمار التي تبرعت بها قطر لإعادة إعمار غزة وتعويض المتضررين فيه جراء الهجوم الإسرائيلي المدمر عليه الذي استمر من 27 ديسمبر إلى 18 ديسمبر.

كما وجه مشعل "تحية لقطر وموريتانيا على قرارهما تجميد العلاقات مع الكيان الصهيوني".

ومن جانبه, قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس للصحافيين في الدوحة "نريد أن تصل المساعدات بطريقة مأمونة وتقوم بعملها آليات شفافة ونزيهة".
ونفى نزال وجود اتفاق على التهدئة يبدأ في الخامس من فبراير. وقال "هذا مقترح مصري بان تكون هناك تهدئة تبدأ في 5 فبراير المقبل. نحن أوضحنا انه لا يوجد لدينا أي مانع في وجود اتفاقية للتهدئة ولكن ضمن رزمة كاملة وواضحة جدا وبالتالي أقول إن هذا هو مقترح مصري ولكن حركة حماس لم توافق عليه".

واتهم نزال أطرافا فلسطينية وعربية بالتواطؤ في الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وقال "أستطيع أن أؤكد أن هناك أطرافا فلسطينية كانت تعلم بالضربة (على غزة), وأيضا هناك تورط لأطراف عربية لا أريد ذكر اسمها كانت تريد استغلال الانهيار الذي كان متوقعا للدخول إلى القطاع".

وحول المبادرة اليمنية لحوار فلسطيني- فلسطيني, قال نزال "برأيي هي مبادرة تطرح أن تقوم مصر وسوريا وتركيا برعاية حوار فلسطيني- فلسطيني" متسائلا "هل هناك إمكانية واقعية كي تجتمع الدول الثلاث وترعى حوارا فلسطينيا- فلسطينيا؟ أنا اشك في ذلك لأن هناك إشكاليات تمنع أن تكون هناك رعاية جماعية لمثل هذا الحوار من الدول التي جرت الإشارة إليها".

من جهة أخرى، اتهم بنيامين نتانياهو الذي يرجح فوزه في الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري الشهر المقبل، حركة المقاومة الإسلامية حماس،أمس الخميس، بالقيام (بأعمال إرهابية) رغم وقف إطلاق النار بعد الحرب في قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة.

وصرح نتانياهو زعيم حزب الليكود اليميني للصحافيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ردا على سؤال حول الغارات الإسرائيلية الجديدة على غزة والهجمات الصاروخية الجديدة على إسرائيل، سنتعامل مع هذه المسالة.

وبعد عشرة أيام من الهدوء، قصفت الطائرات الإسرائيلية أفاق التهريب على الحدود بين غزة ومصر، وأطلق مسلحون صواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.
وأكدت مصادر في حركة حماس وأخرى طبية أن ناشط فلسطيني وخمسة طلبة من المارة أصيبوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مصدر طبي وشهود ليونايتد برس إنترناشونال إن ستة فلسطينيين، خمسة منهم من تلاميذ المدارس أصيبوا بجروح بعدما قصفت طائرة إسرائيلية دراجة نارية كان يستقلها شخص مقابل مستشفى ناصر بخانيونس.

وقال مصدر في حركة حماس إن الغارة استهدفت الناشط في الذراع المسلح للحركة محمد عودة السميري، وأنه أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب تلاميذ المدارس أثناء خروجهم من إحدى المدارس القريبة.

من جهته أخرى أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في منتدى دافوس الاقتصادي الدولي أمس الخميس أن الأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع 613 مليون دولار لمساعدة سكان قطاع غزة الذين تضرروا من الهجوم الإسرائيلي على القطاع.

توتر بين حركتي فتح وحماس في مخيمات لبنان

صور: (ا ف ب) - يسود توتر بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين في عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان حيث سجل خلال الليلة الماضية تمزيق صور وشعارات لحركة حماس وانفجار قرب منزل لناشط في فتح.

وأفاد مصدر في الشرطة اللبنانية أن انفجارا وقع في مخيم الرشيدية في صور قرب منزل ضابط في حركة فتح يدعى الحاج فاروق, اقتصرت أضراره على الماديات.

من جهة ثانية, أفاد مصدر فلسطيني مقرب من حركة حماس في الجنوب أنه جرى خلال الليل في مخيم الرشيدية إنزال صورة كبيرة لرئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل. كما أشار إلى طلاء صور وشعارات لحركة حماس في مخيم المعشوق في منطقة صور أيضا. وذكر المصدر أنه جرى تمزيق أعلام وصور لحركة حماس في مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية, وفي مخيم الجليل في بعلبك. وانتقد أبو العينين إطلاق "مسلحي حماس النار على الفتحاويين في غزة خلال العدوان" الإسرائيلي.

وتساءل أبو العينين إن "كان معبر رفح يستحق هذه المجزرة بحق شعبنا؟". وأضاف "ألم يكن الأولى والأجدى من هؤلاء قراءة الواقع السياسي الإقليمي والدولي بواسطة العقل السياسي لا بواسطة الشعارات؟". وأضاف البيان "إذا كان البعض يرى في التطاول على الرئيس محمود عباس وعلى حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بطاقة عبور له إلى النجومية فهو واهم".




تابعونا على فيسبوك