لقي العامل المغربي، عبد العزيز إكايا (39 سنة) حتفه، يوم الجمعة الماضي، إثر سقوطه من عمارة في طور البناء بمدريد.
وأفادت يومية "إلبايس" الإسبانية أن العامل المغربي كان يمارس هذا النشاط منذ أزيد من 5 سنوات، وأنه كان يعيش بالعاصمة الإسبانية مع أخيه، فيما تعيش زوجته وأبناؤه الخمسة بالمغرب.
وأوضح المصدر نفسه أن الضحية سقط من الطابق الثاني للعمارة التي كان يشتغل بها، في شارع لويس متخانس، بينما كان يقوم بترميم الواجهة الأمامية للعمارة، ولم تتمكن مصالح الإنقاذ من إسعاف المواطن المغربي، الذي توفي جراء رضوض حادة على مستوى الجمجمة.
وأضاف المصدر أيضا أن مفتشية الشغل أوقفت أشغال البناء بسبب غياب معايير الوقاية، كما أن الاتحاد العام للعمال واللجنة العمالية، وقفا على الاختلالات في معايير السلامة المهنية، مشيرا إلى أن الحادث هو الأول من نوعه في قطاع البناء، خلال السنة الجارية، وأن السنة الماضية سجلت وفاة 134 شخصا في حوادث شغل بالمنطقة.
وقال طوماس بريثيو، رفيق الضحية، للصحيفة الإسبانية، إن عبد العزيز إكايا كان يعمل معه في قطاع البناء منذ 4 سنوات، وأنه عند سقوطه كان في واجهة أخرى، ولم يشاهد أي عامل تفاصيل الحادث. وبدورها، قالت ماريسا روفنيو، كاتبة الصحة المهنية بالاتحاد العام للعمال بإسبانيا، إن الضحية كان يشتغل في غياب وسائل الوقاية.
وأكدت بعض المركزيات النقابية، التي حضرت إلى مكان الحادث، أن المشروع لا يستند في أشغاله على خبير في الأخطار المهنية، كما ينص على ذلك القانون.