الجيش والدرك لفك الحصار عن المداشر المعزولة

الإثنين 26 يناير 2009 - 21:59

ذكر مصدر مطلع أن أفرادا من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، يعملون إلى جانب طاقم من وزارة التجهيز، وعناصر فرق مكلفة بإزاحة الثلوج، لفتح عدد من الطرق المؤدية إلى دواوير باتت معزولة بعدما حاصرتها الثلوج وقطعت أوصالها.

وتمكنت الفرق المكلفة بفك العزلة عن عدد من المناطق، من فتح الطريق المؤدية إلى دوار "ثلاث أيمن"، أحد الدواوير التي حاصرتها الثلوج الكثيفة التي تهاطلت، أخيرا، على جماعة تالسينت بإقليم فجيج.

كما واصلت الفرق المكلفة بإزاحة الثلوج عملها لفك العزلة عن بقية الدواوير المكسوة بالثلوج بعدما تراجعت التساقطات الثلجية بالمنطقة.

وجاء تدخل عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك وفرق إزاحة الثلوج، بعد أن عاش سكان دوار "ثلاث أيمن" خلال الأيام القليلة الماضية جوا من الحصار، إذ عزلتهم الثلوج وتسببت في نفوق عدد من رؤوس الماشية إضافة إلى إتلاف محاصيل زراعية، كما كست هذه الثلوج دوار "غمات" التابع لجماعة آيت بومريم، ودوار "بلبول" التابع لجماعة تالسينت، وحالت التساقطات الثلجية دون وصول عدد من قاطني هذه الدواوير إلى أسرهم وبيوتهم بسبب انقطاع المسالك المؤدية إليها في مرتفعات يصل علوها إلى 1400 متر.
واستعان "العسكر" لفك الحصار على سكان الدواوير المعزولة بعدد من الآليات والتجهيزات لإزالة الثلوج عبر المسالك الوعرة والهشة بسبب تشبعها بمياه الأمطار والثلوج، وتسببت الأمطار التي تساقطت أمس الأحد، في تصعيب مأمورية رجال القوات المسلحة والدرك والفرق المكلف بإزاحة الثلوج.

وذكر مصدر مطلع أن معاناة سكان دوار بلبول مازالت مستمرة، نظرا لصعوبة المسالك المؤدية للمنطقة، علما أن عشرات الأسر مازالت محاصرة منذ الثلاثاء الماضي، في انتظار فك عزلتها ووصول فرق إزاحة الثلوج.

وأفاد المصدر نفسه أن القيادة الجهوية للدرك الملكي لمدينة بوعرفة، كلفت عناصرها بمساعدة السكان، بعد أن طافت مروحية عمودية بعدد من المناطق المعزولة وألقت بأغطية ومواد غذائية من فوق، قرب مجمع من المنازل الواطئة.

وتسببت الثلوج المتساقطة في إخفاء منازل طينية، تقع قرب جبل "المونتمغارين" المعروف بتالسينت، كما أدت إلى نفوق العشرات من رؤوس الماشية التي لم تستطع مقاومة انخفاض درجة الحرارة.




تابعونا على فيسبوك