الدورة الثامنة تبحث قضايا التواصل بمشاركة حوالي 42 دولة

اجتماع وزراء إعلام منظمة المؤتمر الإسلامي غدا بالرباط

السبت 24 يناير 2009 - 20:50
(ت:سوري)

تحتضن مدينة الرباط، غدا الأحد، أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، تنفيذا لقرار الدورة السابعة للمنظمة، المنعقدة بجدة سنة 2006، بمشاركة حوالي 42 دولة من العالم الإسلامي.

وأبرز خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن انعقاد هذا المؤتمر، الذي يدوم إلى غاية 28 يناير، "يأتي في ظرفية دولية تطرح مجموعة من الإكراهات على المسؤولين العرب والمسلمين"، مشيرا إلى أن انعقاده يتزامن مع تخليد منظمة المؤتمر الإسلامي للذكرى الأربعين لتأسيسها سنة 1969، بمناسبة التئام مؤتمر القمة الإسلامي الأول بالرباط .

وقال الناصري، خلال لقاء صحافي عقده أمس الجمعة للإعلان عن انعقاد المؤتمر بالرباط، إن "السياق الدولي البالغ التعقيد، الذي يؤطر أشغال المؤتمر، يبرز جسامة المهام الملقاة عليه، لتجسيد أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي على الواجهة الإعلامية، بما يقتضيه ذلك من تنشيط قطاع الإعلام، ودعم الصندوق العالمي للتضامن الرقمي في عصر التدفق المعلوماتي، الذي يعيشه عالم اليوم، وإيلاء العناية اللازمة للتواصل الخارجي، باعتماد أساليب عمل حديثة وفعالة، لإسماع صوت العالم الإسلامي، ومواقفه، وقضاياه".

وأعلن الناصري أن هذه الدورة ستضع ضمن أولويات أجندتها موضوع فلسطين، ودور الإعلام في نصرتها، مشيرا إلى أنه، في ظل الظروف العصيبة للشعب الفلسطيني، سينكب المشاركون على تدارس مجموعة من القضايا المهمة، متعلقة، أساسا، بتجديد آليات العمل الإسلامي المشترك ،لإنجاز النقلة النوعية الكفيلة بدعم وتقوية وحدة الأمة الإسلامية، والتصدي لمخاطر التجزئة والتفرقة.

وأضاف الناصري أن دورة مؤتمر وزراء الإعلام في منظمة المؤتمر الإسلامي، التي يبلغ عدد أعضائها 57 دولة في العالم العربي وإفريقيا و آسيا، ستحضرها 42 دولة، مؤكدا أن معظم هذه الدول سيرأس وفودها وزراء ( 22 وزيرا)، كما ستواكب 5 منظمات دولية أشغال المؤتمر.

وأوضح الوزير أن دول المغرب العربي أكدت حضورها بدرجات مختلفة، مشيرا إلى أن الدورة" ستبعث رسالة حضارية للعالم، يقول المشاركون من خلالها إننا لسنا هنا، فقط، للدفاع عن أنفسنا من تشوهات إعلامية، لكن نحن هنا لنؤكد أننا أصحاب قدرة".

وقال إن فكرة إنشاء قناة إسلامية موجودة، مشيرا إلى أن اجتماع وزراء الإعلام يعتبر إحدى الواجهات الأساسية لنشاط منظمة المؤتمر الإسلامي، "التي ما فتئت تضاعف الجهود قصد التفعيل الأمثل لمضامين برنامج عملها، وما يؤطره من توجه إصلاحي، بهدف تعزيز تضامن الأمة الإسلامية، والذود عن قضاياها العادلة، والتجسيد الفعلي للمشاريع الإعلامية المشتركة".




تابعونا على فيسبوك