بليرج يسعى وراء وزير الاتصال ومسؤولين بالفرقة الوطنية

السبت 24 يناير 2009 - 21:02

علمت "المغربية" من مصادر موثوقة أن دفاع المهاجر المغربي ببلجيكا، عبد القادر بليرج، المتهم بتزعم خلية إرهابية خططت لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة، التمس استحضار المحجوز، واستدعاء وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم ا

وجاء تقديم هذا الملتمس في وقت واصلت فيه غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، بعد ظهر أمس الجمعة، مناقشة ملف عبد القادر بليرج.

وشهدت الجلسة، التي تعد الخامسة، حضورا أمنيا مكثفا، كما ظلت سيارة الإسعاف رابضة أمام مقر المحكمة، تحسبا لحدوث أي طارئ صحي، كما وقع مع صلاح بليرج، شقيق عبد القادر، الذي تدهورت صحته في الجلسة السابقة، ما استدعى نقله إلى المستشفى.

وأفادت مصادر متطابقة "المغربية" أن مناقشات الفترة الصباحية، قبل أن يجري استئناف المحاكمة بعد الظهر، انصبت على مسطرة إيقاف البت في الملف المعروض أمام غرفة الجنايات إلى حين حسم الغرفة الجنحية في قرار بشرى اليوسفي، قاضية التحقيق، الذي قضى بعدم إجراء تحقيق في شكاية مباشرة تقدم بها دفاع المتهمين السياسيين الستة، لأن "وقائعها من النوع غير القابل للتحقيق لوجود أسباب ماسة بالدعوى العمومية الرائجة أمام استئنافية سلا المكلفة بالإرهاب".

وذكرت المصادر أن الشكاية، التي قدمت في السابع من الشهر الجاري، ارتكزت على أقوال بليرج أثناء التحقيق وعلاقتها بباقي المتهمين في الملف.

وشهدت الجلسة الخامسة نقاشا قانونيا ساخنا بين الدفاع والنيابة العامة، التي أمرت بحفظ الشكاية التي تقدم بها محامي عبد القادر.

وجاء هذا القرار بعد أن أكدت النيابة العامة، تشرح المصادر، أنها أجرت بحثا في الموضوع من قبل الفرقة الولائية للأمن في الرباط، في حين تحدث الدفاع عن "عدم احترام شكليات الاستماع إلى مختلف الأطراف، بما في ذلك موكله".

ويتابع الأظناء في الملف بتهم "المس بسلامة أمن الدولة الداخلي، وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف، والترهيب، والعنف، والقتل العمد، ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد".

كما يتابعون بتهم "نقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية، وتزييف وتزوير وثائق رسمية، وانتحال هوية، وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتعدد السرقات، وتبييض الأموال"، كل حسب المنسوب إليه.

وأظهرت التحريات أن هذه الخلية "ذات صلة بالفكر الجهادي"، وأنها نظمت ما بين سنتي 1992 و2001، عددا من عمليات السطو أو حاولت ذلك، كما قامت سنة 1996، بمحاولة اغتيال استهدفت مواطنا مغربيا معتنقا للديانة اليهودية في الدارالبيضاء، وعملت على التخطيط لاغتيالات أخرى سنوات 1992 و1996 و2002 و2004 و2005.

وعملت أيضا على نسج علاقات مع مجموعات وتنظيمات إرهابية دولية، من ضمنها على الخصوص "القاعدة " و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية" و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية"، التي غيرت اسمها إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".




تابعونا على فيسبوك