سوء الأحوال الجوية تسبب في الغرق وعرقلة محاولات الإنقاذ

البحث عن جثث 6 غرقى أجانب بميناء المهدية

الجمعة 23 يناير 2009 - 06:40

ذكرت مصادر مطلعة، أمس الخميس، أن عناصر الإنقاذ البحري، بمساعدة مروحيتين تابعتين للقوات الملكية الجوية والدرك الملكي، ظلت تواصل عمليات البحث لانتشال جثث ستة أفراد أجانب.

كلهم شباب، كانوا على متن اليخت الألماني "توب" الذي غرق، الثلاثاء الماضي، عند مدخل ميناء المهدية، قرب القنيطرة، بسبب سوء أحوال الطقس، وهيجان البحر، إذ بلغ ارتفاع الموج 8 أمتار.

وكانت مواطنة ألمانية، وهي الفرد السابع من طاقم اليخت، استطاعت النجاة من الغرق، بعدما تمكنت من الوصول إلى الشاطئ سباحة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الأمل فقد في العثور على المفقودين أحياء، بعد مرور 24 ساعة على حادث الغرق، مشيرة إلى أن مكوثهم خلال هذه المدة في الماء يؤدي إلى تجمد الدم في عروقهم، وبالتالي، إلى الموت.

وأعلنت المصادر ذاتها أن سوء أحوال الطقس، وهيجان البحر، أعاقا عملية البحث عن المفقودين، مشيرة إلى احتمال أن تقذف بهم الأمواج بعد هدوء البحر، وقالت إن عمليات البحث كانت مركزة بين القنيطرة وسلا.

وقالت المصادر إن اليخت انطلق من العرائش، في الثانية من صباح الثلاثاء الماضي، من دون علم المصالح المختصة، "رغم تحذيرات وجهت إلى طاقمه مسبقا"، من الأخطار التي تتهددهم، نظرا لسوء الأحوال الجوية.

من جهة أخرى، أعلن بلاغ لقطاع الصيد البحري أن المفقودين هم ثلاثة ألمان، بينهم امرأة، ونمساوية وسلوفيني ودنماركية، مشيرا إلى أن عمليات البحث، التي نفذتها مروحية تابعة للدرك الملكي في موقع الحادث، لم تسفر عن أي نتيجة.

وأوضح البلاغ أن عمليات البحث عن ناجين كانت توقفت، مساء الثلاثاء الماضي، بسبب الصعوبة في الرؤية، قبل أن تستأنف، فجر أول أمس الأربعاء، من خلال تعبئة مروحيتين تابعتين للقوات الملكية الجوية، والدرك الملكي.

وحسب البلاغ، فإن غرق اليخت الألماني يعزى إلى فقدان التحكم فيه، بسبب حالة البحر، وقوة الرياح، التي بلغت 8 درجات على سلم بوفور، مضيفا أنه "بعد التوصل بإنذار استغاثة من طاقم اليخت، وبالنظر إلى الحالة الجوية السيئة بالمنطقة، التي استحال معها أي انتشار لأفراد الإنقاذ البحري، أرسلت مروحية تابعة للدرك الملكي إلى موقع الحادث، على وجه السرعة، حيث باشرت عمليات البحث، دون أن تتمكن من رصد أفراد طاقم اليخت السبعة".




تابعونا على فيسبوك