فقدان زوجين وابنتهما في فيضانات الصويرة

الأربعاء 21 يناير 2009 - 06:25

عصفت الأمطار الطوفانية الجديدة، المصحوبة برياح قوية، بمنازل طينية بدوار ايسكوغرور بالجماعة القروية سيدي أحمد أومبارك، بإقليم الصويرة، كما تسببت في خسائر مادية وصفت بـ"الجسيمة"، بعد أن أتلفت مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة.

وعلم لدى السلطات الإقليمية بالصويرة أن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة سجلوا في عداد المفقودين، منذ خمسة أيام، جراء التساقطات المطرية القوية التي تهاطلت على الإقليم.

وأوضح المصدر نفسه أن الفيضانات الناجمة عن هذه التساقطات المطرية، التي اجتاحت وادي سيدي حمزة بدوار أغني (الجماعة القروية لأوناغا)، جرفت الأشخاص الثلاثة، وهم رجل (36 عاما) وامرأة (30 ) وابنتهما الصغيرة البالغة ثماني سنوات، مضيفا أن شخصا رابعا كان برفقتهم على متن سيارة خفيفة، تمكن من النجاة.

ولم تؤد عمليات البحث، التي جرى إطلاقها مباشرة بعد الإخطار بهذا الاختفاء، إلى أي نتيجة، إلى حدود، صباح أمس االثلاثاء، رغم تحديد موقع السيارة في مكان الحادث.

واستنفرت السلطات المحلية عناصرها، إذ جرى تكوين فريق يضم أفرادا من الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، بهدف العثور على الأشخاص المفقودين.
وشهدت مدينة الصويرة للمرة الثالثة على التوالي، أمطارا طوفانية، خلفت خسائر مادية مهمة، بعد أن تسببت في مقتل طفل يبلغ من العمر 13 سنة بدائرة تامنار.

يشار إلى أن التساقطات المطرية التي اجتاحت وادي سيدي حمزة بدوار أغني، وجرفت الأشخاص الثلاثة، خلفت من قبل مصرع فتاة تبلغ من العمر 16 سنة.

ومازال العديد من المدن في المغرب لم تتخلص من مخلفات الأمطار الطوفانية، إذ شهدت مدينة الحسيمة، خلال اليومين الماضيين، تساقطات مطرية مهمة، تسببت في خسائر مادية كبيرة في عدد من المنازل الطينية المتاخمة للجبال بمنطقة الرواضي، حيث جرفت أطنان من التربة من الجبال في اتجاه المنازل، التي غادرها أصحابها مخافة وقوع انهيارات جديدة، بعد تصدع جدران المنازل الواطئة.

وأفاد مصدر حقوقي أن عناصر من السلطة المحلية حذرت سكان دوار تاوسارت، بمغادرة منازلهم خشية تدميرها من طرف أطنان التربة التي تنجرف يوميا من الجبال بسبب الأمطار والرياح العاصفية.

وأفاد مصدر مسؤول بالوقاية المدنية، أن كلا من طنجة، وأصيلة، وتطوان، لم يسجل بها أي خسائر في الأرواح، رغم التساقطات المطرية المهمة التي جرى تسجيلها خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن عناصر الوقاية المدنية لم تتدخل بالمدن المذكورة طيلة 48 ساعة الماضية.

وبمدينة خنيفرة، ذكر أحد السكان أن موجة الصقيع مازالت تتسبب في انتشار أمراض الزكام وسط المزيد من الأطفال بالبوادي، حيث شهد المستشفى المركزي توافد العشرات من الحالات المرضية المرتبطة بموجة الصقيع والبرد خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن موجة البرد التي استمرت إلى ما يفوق الشهرين تسببت في نفوق عدد من رؤوس الماشية بمنطقة «البقريت»، التابعة للجماعة القروية سيدي المخفي بإقليم إفران، القريبة من تونفيت، التي مازالت تشهد شللا بعدد من الطرق المؤدية إليها.




تابعونا على فيسبوك