قافلتان للسيارات والدراجات وأمسية فنية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي

الدارالبيضاء فلسطينية ومشاركة إسلامية في مسيرة يسارية

السبت 17 يناير 2009 - 08:21

ستكون "الدارالبيضاء فلسطينية"، نهاية هذا الأسبوع، هكذا عبر مصدر من اللجنة المنظمة للمسيرة الوطنية التضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة، المقررة الأحد.

وأكد المصدر أن جميع الترتيبات اتخذت لتكون المشاركة فعالة ووازنة، وتبرز الروح التضامنية للشعب المغربي مع شقيقه الفلسطيني. وفضل المصدر عدم الخوض في الأرقام، خاصة على مستوى العدد المحتمل للمشاركين، وقال "نطمح لحشد مليون مشارك، لكن مشاركة 100 ألف مواطنة ومواطن لها دلالتها، أيضا".

وبالإضافة إلى مسيرة الأحد، ستنظم قافلتان، الأولى للدراجات النارية، صباح اليوم السبت، من تنظيم أحزاب وفعاليات يسارية، والثانية للسيارات، بعد ظهر اليوم السبت، دعت إليها لجنة التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي بالدارالبيضاء، وتبناها حزب العدالة والتنمية.

وستجوب القافلتان، سواء الخاصة بالدراجات النارية أو الخاصة بالسيارات، شوارع وأحياء الدارالبيضاء، لتوزيع نداء المشاركة في مسيرة الأحد، وفي مهرجان متعدد الفنون مساء اليوم السبت بساحة نيفادا، بالدارالبيضاء.

وكانت دعوة أحزاب يسارية لمسيرة دعم وتضامن مع فلسطين، تسببت في تهديد تيارات إسلامية بتنظيم مسيرة منافسة، للغاية نفسها، بالدارالبيضاء وفي اليوم نفسه، قبل أن تتراجع وتعلن مشاركتها في "المسيرة اليسارية".

وأشار مصدر من اللجنة المنظمة إلى أن مسؤولين بجماعة العدل والإحسان اتصلوا بالجهات المنظمة، متسائلين عن إمكانية المشاركة، فكان الجواب أن "المسيرة مفتوحة في وجه جميع المواطنين المغاربة، لكن بشروط المنظمين".

وأوضح المصدر أن "العدل والإحسان تفصل في المسيرات التضامنية بين المواطنات والمواطنين ، كما أنها ترفع شعارات لا علاقة لها بالتضامن، إذ تتحول المسيرة عن الأهداف والغايات، التي نظمت من أجلها"، مشيرا إلى أن المنظمين لم يتلقوا ردا صريحا من العدل والإحسان بشأن المشاركة من عدمها.

من جهته، أعلن حزب العدالة والتنمية مشاركته في مسيرة الأحد، وشرع في التعبئة لإنجاحها، من دون تنسيق مع المنظمين.

وبالإضافة إلى المسيرة، تنظم الأحزاب اليسارية مهرجانا متعدد الفنون خاصا بالشباب، في ساحة نيفادا في الدارالبيضاء، مساء اليوم السبت، قال عضو باللجنة التنظيمية إنه "موجه إلى الشباب فقط، وسيكون فضاء ورشات للغناء الملتزم، والشعر، ونقاش القضية الفلسطينية، وعرض كرونولوجيا تطورات الوضع في المنطقة، إضافة إلى ورشة خاصة بالرسم، سيبدع فيها أطفال مغاربة تضامنا مع أطفال غزة".

وأضاف أن "اللجنة المنظمة ستعرض لوحة بيضاء كبيرة، سيخط فيها المواطنون ارتساماتهم وتعليقاتهم، تسلم في النهاية لفنانين تشكيليين مغاربة، لتحويلها إلى لوحة فنية، سيخصص ثمن بيعها للشعب الفلسطيني".

وكانت أحزاب يسارية سطرت، الأسبوع الماضي، في إطار برنامج تضامني مع غزة، أنشطة عدة، من ضمنها "وقفة صامتة بالشموع"، بساحة محمد الخامس بالدارالبيضاء، في 8 يناير الجاري، و"ليلة فلسطين" في 10 يناير، وكان من المقرر أن تختتم بمسيرة الأحد الماضي، لكن المنظمين فضلوا إرجاءها إلى الأسبوع الموالي، للمشاركة في مسيرة للغاية ذاتها، نظمت بالمحمدية.

وأوضح المصدر أن أحزاب المؤتمر الوطني الاتحادي، والنهج الديمقراطي، والطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والاشتراكي الموحد، وفعاليات يسارية مختلفة، قرروا تنظيم مسيرة وطنية بالدارالبيضاء، قبل أن تتبنى الفكرة ذاتها لجنة التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي البيضاء.

ووجهت الأحزاب والفعاليات اليسارية نداء "من أجل إنجاح المسيرة الشعبية"، يدعو المواطنات والمواطنين للمشاركة في المسيرة التضامنية، التي ستنطلق في العاشرة صباحا، من ساحة 20 غشت، بدرب عمر، في الدارالبيضاء.




تابعونا على فيسبوك