المكتب الوطني للسكك الحديدية يحصل على شهادة إيزو 9001 للجودة

تحديث 100 عربة في السنة ومعدات نقل المسافرين ابتداء من 2009

الجمعة 16 يناير 2009 - 20:38

أعد المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامج تحديث لتجهيزاته من العربات سيشمل 300 عربة، على أساس تحديث 100 عربة كل سنة، انطلاقا من سنة 2009، تتوفر على كل وسائل الراحة والسلامة.

كما يتوفر البرنامج، الذي قدم المكتب عربتين نموذجيتين منه للصحافة، أول أمس الأربعاء، على معدات وتجهيزات متطورة ذات جودة عالية، تستجيب لحاجيات الزبناء.
ويرمي مشروع التحديث إلى التحسين النوعي للعربات، بالنسبة إلى المسافات الطويلة، التي تحتاج إلى نوع أكبر من الراحة، وهي المسافات الخاصة بفاس ومراكش ووجدة وطنجة. ويشمل تحديث المقاعد والأرضيات والتكييف والمعدات الصوتية والمراحيض، مع اعتماد أنظمة أوتوماتيكية لفتح الأبواب وإغلاقها، كما سيشتمل على عربات للسفر العائلي مجهزة بفضاء خاص بالأطفال. واعتمد المكتب في تصميم العربات، على الطابع الأصيل، من حيث اختيار الديكور والألوان.

وكلف المشروع ميزانية من 1.5 مليون درهم للعربة.

وقال كريم غلاب، وزير النقل والتجهيز، خلال ندوة صحفية عقدت على متن قطار انطلق من الرباط إلى مراكش، حيث انعقد اجتماع المجلس الإداري للمكتب، إن سنة 2009 ستكون مهمة بالنسبة إلى النشاط السككي، إذ ستشهد انتهاء أشغال محطة الناظور وأشغال طنجة المتوسط، إضافة إلى أنها السنة التي سينتهي فيها التحضير لمشروع القطار السريع لتنطلق الأشغال الفعلية لخط الدارالبيضاء طنجة، موضحا أن قطاع السكك الحديدية يعد "من القطاعات المثمرة، التي ستجعلنا إلى حد ما محميين من الأزمة المالية الدولية".

كما عبر الوزير عن ارتياحه للنتائج التي حققتها استثمارات المكتب وفق البرنامج التعاقدي بينه وبين الدولة لفترة 2005-2009.

وأبرز المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، الذي ترأس إلى جانب الوزير، أشغال مجلس الإدارة على متن القطار، الذي أعد خصيصا لاحتضان هذه الأشغال، أن المكتب ملتزم بمواصلة المجهودات التي تجعل من قطاع السكك الحديدية بالمغرب محركا للاقتصاد الوطني، باستثمارات بلغت 18 مليار درهم، وهمت عدة مشاريع استجابت للبعد الاجتماعي والاقتصادي لبرنامجه الخاص بفترة 2005-2009.

من بين هذه المشاريع، إنهاء أشغال تثنية السكك الحديدية على الخطوط الرابطة بين الدارالبيضاء، وكل من فاس والجديدة وسطات، ثم استلام 18 قاطرة ذات طابقين، وانطلاق تشغيل المحطة الجديدة بمراكش منذ أكتوبر 2008، ومتابعة وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الاستراتيجية المهمة.

واستعرض الخليع النتائج المشجعة التي حققها المكتب سنة 2007، مشيرا إلى أن رقم المعاملات تخطى عتبة 3 ملايير درهم، وانتقل نشاط المسافرين من 21 مليون مسافر سنة 2005، إلى 26.1 مليونا سنة 2007، في حين بلغ 27.7 مليونا سنة 2008 ، مسجلا بذلك معدل نمو سنوي من 10 في المائة.

وأفضى التحسين المستمر للخدمات المقدمة للزبون، وانخراط المكتب في سياسة الجودة، إلى أهم نتيجة بالنسبة للمكتب خلال السنة الماضية، هي حصوله على إشهاد المطابقة "إيزو 9001"، الذي اعتبره وزير النقل، كريم غلاب، مدعاة للفخر والارتياح للمجهودات المبذولة في سبيل الرقي بمستوى هذا القطاع الحيوي بالنسبة للاقتصاد الوطني.

وكانت الرحلة مناسبة أيضا لزيارة المركب السككي الجديد، الذي أنجزه المكتب الوطني للسكك الحديدية بمحطة القطار مراكش، والذي استلهم تميم بنائه من المعمار المغربي الأصيل، مساحته الإجمالية 15 ألفا و500 متر مربع، منها 2650 مترا مربعا مخصصة لتجهيزات وفضاءات تجارية عصرية.




تابعونا على فيسبوك