وقعت نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة وعبد الحميد الحافي، المندوب السامي للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، اتفاقية شراكة للتعاون والتنسيق، حول توعية الأطفال..
والشباب، وممارسي النشاطات التربوية والرياضية، بأهمية المحافظة و تنمية الفضاء الغابوي، ولتشجيع التشجير بالمدار الحضري، من أجل خلق وتنمية الفضاءات الخضراء، وتحسين نوعية الهواء، وتدعيم ركائز التربية البيئية.
ويتضمن برنامج التعاون والتنسيق المشترك بين الطرفين، تنمية الوعي لدى الأطفال و الشباب للمحافظة على الموارد الغابوية، وتوفير الإمكانيات الضرورية لتنمية المساحات المشجرة في المناطق الحضرية، من أجل تهيئتها لاستقبال الزوار، في توافق مع توازناتها البيئية، فضلا عن العمل على إعادة تأهيل فضاءات المخيمات بالغابات، ولاستعمال أجهزة متحركة وطاقة نظيفة، لتكون قدوة في احترام البيئة بالنسبة للأطفال، والتنظيم المشترك لبرامج غرس الأشجار من طرف الأطفال والرياضيين، وإنجاز تدابير تساند استدامة النظم الإيكولوجية.
وتلتزم المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بموجب هذه الاتفاقية، بتحديد المسالك الغابوية المناسبة للزيارات الموجهة، والمسالك المخصصة للركض والرياضة، ووضع رهن إشارة أطفال المخيمات منشطين مختصين في الطبيعة، لتأطير الزيارات الموجهة في الغابة، أو الأنشطة الأخرى المتعلقة بالتربية البيئية، علاوة على التكوين البيداغوجي لمجموعة من المرشدين والمدربين، التابعين لوزارة الشباب والرياضة، لتأطير أطفال المخيمات في مجال التربية البيئية.
أما وزارة الشباب والرياضة فتلتزم بالبرمجة المسبقة بتنسيق، مع المندوبية، لكل الأنشطة المنظمة بالغابة، لتوفير القدرة الاستقبالية للغابات، ونظمها الإيكولوجية، واحترام باقي زوارها. وبإدراج برامج تحسيسية للحفاظ على الموارد الطبيعية، والحفاظ على نظافة الغابات، في البرامج التنشيطية للأطفال، وممارسي الرياضة، المستقبلين من طرف وزارة الشباب و الرياضة بالغابات، مع التكلف بسلامة الأطفال المستقبلين من قبل الوزارة بالغابات، وسلامة أطفال المخيمات أثناء الخرجات الاستكشافية الموجهة بالغابات، طول مدة الخرجات، أو أثناء أي نشاط متعلق بالتربية البيئية منظم بتشارك مع المندوبية.
كما تشمل التزامات الوزارة تشجيع الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، في ظل الاحترام الكامل لقدرة النظم الإيكولوجية للغابات، وتوازنها البيئي، وتأهيل المدارات الصحية بالغابات، التي تعرف إقبالا كبيرا لممارسي الرياضة بالطبيعة، لضمان ممارسة صحيحة، تحترم الموروث الطبيعي، فضلا عن العمل على إدماج الحس البيئي في الرياضة، وتشجيع انخراط الرياضيين ذوي المستوى العالي في الحملات التحسيسية للحفاظ على البيئة، واستعمال الأنشطة الرياضية لترسيخ أخلاقيات البيئة.