ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بالقصر الملكي بإفران، مراسم التوقيع على اتفاقية تتعلق بإنجاز برنامج تطوير البنيات التحتية لألعاب القوى الوطنية، بين كل من وزاراة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والنقل، ووزارة الشباب وال
كما أشرف جلالته على وضع الحجر الأساس لبناء "أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى"، التي سيتطلب إنجازها غلافا ماليا بقيمة 88 مليون درهم، من أصل 400 مليون درهم كلفة برنامج التطوير.
وتهم الاتفاقية الموقعة تمويل برنامج يهدف إلى تشييد "أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى" بمدينة إفران، ستتكلف بمهمة الإعداد الرياضي وفق الأساليب العصرية التي تتطلبها الممارسة الرياضية الحديثة، قصد الارتقاء إلى مصاف كبريات المؤسسات العالمية لألعاب القوى. كما تنص الاتفاقية على بناء 5 مراكز جهوية لتكوين العدائين بمختلف جهات المملكة، ستتكفل بتكوين للقرب لفائدة العدائين الواعدين والمتدربين في مختلف تخصصات ألعاب القوى، وكذا على تشييد21 حلبة مطاطية، ستمكن من تعميم ممارسة رياضة ألعاب القوى من مستوى عال عبر مجموع التراب الوطني، فضلا عن تأهيل مركز للطب الرياضي بمدينة الرباط.
ويبلغ الغلاف المالي المرصود لهذا البرنامج، الذي سيجري إنجازه في أفق سنة 2011، مبلغ 400 مليون درهم، يجري تمويله من طرف صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (240 مليون درهم)، والجماعات المحلية (129 مليون درهم) والميزانية العامة للدولة (31 مليون درهم).
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تفعيل البرنامج التعاقدي المبرم بين الحكومة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وكذا في سياق الجهود الرامية إلى النهوض بألعاب القوى وتأهيل الرياضة الوطنية على ضوء التوجيهات السامية الواردة في الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة.
كما أعطى جلالته، بهذه المناسبة، تعليماته السامية لوزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى قصد إحداث مختبر لمحاربة المنشطات.
حضر هذه المراسم، الوزير الأول، عباس الفاسي، وعدد من أعضاء الحكومة، وحسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ورؤساء الجهات.
من جهة أخرى، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيضا، بإفران، على وضع الحجر الأساس لبناء "أكاديمية محمد السادس الدولية لألعاب القوى"، التي سيتطلب إنجازها غلافا ماليا بقيمة 88 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك بالمناسبة، شروحات حول هذه البنية التحتية الرياضية، التي ستتولى إعداد وتأطير واستقطاب الممارسين، وفق أحدث الأساليب والتقنيات التي تتطلبها الممارسة الرياضية الحديثة.
وستضم الأكاديمية مجموعة من المرافق، تتوزع ما بين مركز طبي رياضي، وقاعتين للترويض والإعداد البدني، وقاعة للترويض الطبي والتدليك، ومرافق صحية. كما تضم 48 غرفة لإيواء الكبار، و96 غرفة لإيواء الشباب من الممارسين لألعاب القوى، علاوة على مرافق أخرى مشتركة (مكتبة ومطعم وفضاءات للترفيه ومقرات تقنية ومسكنان وظيفيان).
وستشيد الأكاديمية على وعاء عقاري يمتد على أربعة هكتارات، منها 13 ألفا و500 متر مربع مخصصة للبناء.
ويتوزع الغلاف المالي المخصص لإنجازها ما بين 8 ملايين درهم للدراسات، و49 مليون درهم للأشغال الكبرى، و19.5 مليون درهم للتجهيزات التقنية، و11 مليون درهم لتجهيزات أخرى.
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول البرنامج الطموح لتطوير البنيات التحتية لألعاب القوى الوطنية، الذي يتضمن أيضا إنجاز 21 حلبة مطاطية لألعاب القوى، منها أربع بمراكز للتكوين بكلفة 47 مليون درهم، و17 بعدد من مناطق المملكة بكلفة 195 ألف درهم( الداخلة، وكلميم، وتارودانت، وآسفي، والرشيدية، وأبي الجعد، والدارالبيضاء، وتيفلت، وسلا، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وفاس، وتازة، وطنجة، ومرتيل، والحسيمة، وبركان)، وتتراوح مساحة هذه الحلبات ما بين أربعة وستة هكتارات.
كما يتضمن البرنامج بناء خمسة مراكز جهوية لتكوين العدائين بكلفة 107 ملايين درهم بجهات الحوز، وبن جرير، وبنسليمان، والخميسات، وخنيفرة.
يذكر أن البرنامج الوطني لتطوير البنيات التحتية لألعاب القوى الوطنية، الذي سيجري تفعيله في أفق سنة2011، رصد له غلاف مالي يبلغ 400 مليون درهم، ممولة من طرف صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (240 مليون درهم)، والجماعات المحلية (129 مليون درهم)، والميزانية العامة للدولة (31 مليون درهم).
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، وسعد حصار، كاتب الدولة في الداخلية، وحسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، ونور الدين بوطيب الوالي المدير العام للجماعات المحلية.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك والي جهة مكناس تافيلالت، ورئيس مجلس الجهة، وعامل إقليم إفران، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس البلدي، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، وشخصيات أخرى.