200 ألف يهتفون في القنيطرة: المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين

الإثنين 12 يناير 2009 - 20:31

تتواصل في مختلف المناطق المغربية، وباقي دول المعمور، المظاهرات والمسيرات ومختلف التعبيرات الاحتجاجية، تنديدا بالعدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وهكذا تظاهر نحو 200 ألف بمدينة القنيطرة، أول أمس السبت، ورفعوا شعارات من قبيل "المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين"، وهتف التلاميذ "كيف كيف تنقرا وغزة في القهرة". وشارك في هذه التظاهرة، التي امتدت من الخبازات إلى ساحة البلدية، مختلف الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية، ومختلف الفئات من المحامين إلى الأطباء، ومن مختلف الأعمار، رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا.

وندد المشاركون، في هذه المظاهرة الحاشدة، باعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبين بالوقف الفوري للمجازر المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، وبمثول المسؤولين الإسرائيليين عن هذه المجازر أمام المحكمة الجنائية في لاهاي.

كما تظاهر آلاف الأشخاص مجددا يومي السبت والأحد ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عدة عواصم ومدن عالمية، من لندن وباريس إلى واشنطن.

ونظم متظاهرون مسيرة في واشنطن رافعين العلم الفلسطيني، كما تجمع عشرات الآلاف في مدن في شتى أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، احتجاجا على الهمجية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وفي واشنطن تجمع عدة آلاف من المتظاهرين في متنزه أمام البيت الأبيض للاحتجاج على دعم إدارة الرئيس جورج بوش لإسرائيل.

وهتف المحتجون اثناء سيرهم "فلسطين حرة. دعوا غزة تعيش". ودعت بعض اللافتات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى تغيير سياسة الولايات المتحدة.

وقالت ماري كاريك وهي من سكان واشنطن "بلادي تعطي ملايين الدولارات سنويا لدعم نظام مقزز يمارس الإبادة الجماعية". وواجهت شرطة مكافحة الشغب نحو 20 ألف محتج يلوحون بلافتات وأعلام فلسطينية أمام السفارة الإسرائيلية في وسط لندن، بينما استخدمت الشرطة في أوسلو الغاز المسيل للدموع عندما اشتبكت مع ناشطين في شوارع العاصمة النرويجية.

وخرج نحو 30 ألف محتج إلى الشوارع في باريس للدعوة إلى إنهاء الهجمات الإسرائيلية في غزة، حيث ارتدى العديد من المتظاهرين الكوفية الفلسطينية وهم يرددون "كلنا فلسطينيون"، و"إسرائيل قاتلة". ورشق بعض المتظاهرين قوات الشرطة بالحجارة وأحرقوا أعلاما إسرائيلية.

واحتج أكثر من 40 ألف شخص ضد الهجمات الإسرائيلية على غزة في بلدات في أنحاء ألمانيا، في حين ألقى متظاهرون عند السفارة الإسرائيلية في دبلن بأحذيتهم وحملوا نعشا وهميا تغطيه صور الجرحى أو القتلى من الأطفال الفلسطينيين.

وقال جيري أدامز، رئيس حزب شين فين القومي "الصور المزعجة لمنازل مدمرة وعائلات ينتابها الفزع وهم وسط الحطام في حالة من الصدمة واليأس وجنازات لانهاية لها أثار غضب الناس في أنحاء العالم". وقال أدامز، في كلمة أمام حشد في دبلن "حان الوقت لإنهاء كل هذا... المجزرة التي يتعرض لها الناس في غزة يجب أن تنتهي".

وفي أثينا، سار نحو ألفي متظاهر إلى السفارة الإسرائيلية تحت أعين المئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب وسط مخاوف من عودة احتجاجات الشوارع العنيفة التي هزت المدينة الشهر الماضي.

ونظم الآلاف مسيرات في كبريات مدن السويد، وأحرقوا العلم الإسرائيلي وأشعلوا ألعابا نارية.

وتجمع متظاهرون في عدة مدن إيطالية وهتف البعض قائلا "فلسطين حرة وغزة ستنتصر". في حين أحرق آخرون العلم الإسرائيلي.

وفي بودابست، تظاهر نحو ألف شخص وهم يحملون لافتات كتب عليها "أوقفوا مذبحة إسرائيل في غزة"، أو "قولوا لا لمعاناة الأبرياء".

وفي بلجيكا حطمت واجهات زجاجية في لييج (شرق) عقب مسيرة شارك فيها ألف شخص الجمعة.

وفي الدول الاسكندينافية تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على غزة، في أكبر تظاهرة تشهدها هذه الدول منذ بداية الهجوم، حسبما ذكرت مصادر الشرطة.

وفي العاصمة البوسنية ساراييفو، تظاهر أكثر من ألف شخص احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا الإبادة في غزة"، و"قتل الأطفال ليس دفاعا مشروعا عن النفس".

ووصل صدى العدوان والجرائم الإسرائيلية المقترفة في حق الشعب الفلسطيني حتى إلى القارة الأسترالية، حيث خرج المواطنون هناك على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم في العاصمة كانبيرا، للتظاهر وأشعلوا الشموع احتجاجا على ما يحدث في غزة، معربين عن تضامنهم وتأييدهم للسلام فى منطقة الشرق الأوسط.

واتسعت رقعة المظاهرات لتصل الى القارة الآسيوية حيث نظمت بماليزيا مسيرات عبر العديد من دولها لإظهار الغضب على ما ترتكبه إسرائيل من جرائم في غزة ولمطالبة الولايات المتحدة بتوقيفها.

واحتشد آلاف من المواطنين في العاصمة كولالومبور قبل توجههم إلى مقر السفارة الأميركية وقاموا بتسليم مذكرة للسفارة تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف فظائعها ضد سكان القطاع.




تابعونا على فيسبوك