قاضي التحقيق يستمع للراقصة وعشيقها المتهمين بقتل زوجها

الجمعة 09 يناير 2009 - 19:40

استمع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس الأربعاء، إلى الراقصة فاطمة العوني (24 سنة)، وعشيقها المدعو رشيد الحسوني الملقب بـ"الفيلالي"، المتحدر من أسرة ميسورة بمدينة الرباط.

في إطار التحقيقات التفصيلية، التي باشرها لكشف غموض جريمة القتل البشعة، التي راح ضحيتها زوج الراقصة، المدعو قيد حياته أحمد زكيكرة (40 سنة)، وكان يعمل في الأمن الخاص بملهى ليلي في أحد الفنادق المصنفة بممر النخيل في مراكش.

وتزداد قضية الراقصة فاطمة تشويقا وإثارة، ما يؤكد اهتمام الرأي العام المحلي والوطني بالقضية، وتعطشه لمعرفة نتائج التحقيق التي ستضع حدا للإشاعات، وتكشف عن كل العناصر المتورطة في الجريمة البشعة، والأسباب الكامنة وراء ارتكابها، إذ رجحت بعض المصادر أن تكون خلف الجريمة، التي لا يمكن تصديقها إلا في الأفلام "الهوليودية" شبكة لترويج الكوكايين، وشبكة منظمة للدعارة على المستوى الوطني والعالمي.

وكانت أم الراقصة المدعوة قيد حياتها هنية، المتهمة الرئيسية في جريمة قتل زوج ابنتها رفقة عشيق الأخيرة، اختفت عن الأنظار مباشرة بعد إلقاء القبض على ابنتها فاطمة، وافتضاح أمر القتل وتقطيع الجثة، وإحراق باقي أطرافها لطمس معالم الجريمة، وتنقلت بين ضواحي مدينة مراكش، خصوصا بين منطقتي سيدي رحال وتمصلوحت، وعمدت إلى استعمال الخمار لحجب ملامح وجهها، بعدما اشتد عليها الخناق، وأدركت أن أحكاما قاسية تنتظرها، فقررت وضع حد لحياتها بشربها مادة قاتلة بإحدى الغرف، التي اكترتها من مقدم زاوية، سيدي عبد الله بن حساين، بمنطقة تمصلوحت.

وأفادت مصادر متطابقة قريبة من الحي، الذي تقطنه عائلة الهالكة هنية، أن ابن الراقصة المدعو نزار، البالغ من العمر ثلاث سنوات، يعيش رفقة شقيقة الراقصة خديجة، 13 سنة، وشقيقها عبد المولى، 17 سنة، ووالدها ذي العقد السابع بمنزل جده بدوار اعريب بحي سيدي امبارك بمراكش.

ومن بين الروايات التي يجري تداولها في أوساط الشارع المراكشي، أن الراقصة المتهمة بقتل زوجها، اختلت بعشيقها في المنزل الذي تستأجره رفقة زوجها، الذي علم بالموضوع فأسرع إلى ولوج المنزل قبل أن يباغته الخليل بضربة قاتلة من الخلف، ويلوذ بالفرار، تاركا زوجته الراقصة في حيرة من أمرها، ما دفعها إلى الاستعانة بأمها لطمس معالم الجريمة، وفصل اللحم عن العظام، ورمي القطع اللحمية في أماكن متفرقة بعيدة عن مسرح الجريمة.

وفي معرض تصريحاتها الأولية أمام محضر الضابطة القضائية، أكدت الراقصة أن عشيقها رشيد الشواي، كان يتردد على الملهى الليلي، الذي كانت تعمل فيه راقصة كلما حل بمراكش، وكان يلاحقها ويحاول ربط علاقة غير شرعية معها من خلال مدها بأموال طائلة تصل في بعض الليالي إلى عشرة آلاف درهم، وكان يحرضها على التخلص من زوجها، بعدما كانت تشتكي له معاناتها معه، واقترح عليها الانتقام منه عبر دهسه بالسيارة أو وضع كمية من الكوكايين في سيارته للزج به في السجن، عندما عبر لها عن رغبته في الزواج، ووعدها بأن يشتري لها منزلا ومحلا تجاريا مقابل الكف عن الرقص في الملاهي.




تابعونا على فيسبوك