علمت "المغربية" من مصادر عليمة أن مهاجرا مغربيا بالديار النرويجية (50 عاما)، حاول، الاثنين الماضي، وضع حد لحياته عن طريق الانتحار، احتجاجا على ما اعتبره إهمالا لطلب استقباله من طرف عمدة مراكش.
فسعى إلى إلقاء نفسه من الطابق العلوي بمقر المجلس الجماعي لمراكش، لولا تدخل مجموعة من موظفي المجلس، تمكنت من تدارك الموقف، وإنقاذ حياة المهاجر من موت كان وشيكا.
وأضافت المصادر ذاتها أن مقر المجلس الجماعي، الواقع أمام عرصة مولاي عبد السلام، عاش لحظات مثيرة شبيهة بالأفلام السينمائية، استأثرت باهتمام متتبعي الشأن المحلي بمدينة مراكش، وموظفي وموظفات المجلس الجماعي، الذين تركوا مكاتبهم لمعاينة الحادث، خصوصا بعد لجوء المهاجر، الذي كان يرتدي زيا صحراويا، إلى أسلوب الانتحار للتعبير عن احتجاجه على عدم استقباله من طرف عمدة مراكش، و"اللامبالاة"، التي استشعرها من طرف مسيري الشأن المحلي بالمدينة الحمراء.
وتعود وقائع القضية، حسب مصادرنا، إلى طلب تقدم به المهاجر إلى الجهات المسؤولة بالولاية والمجلس الجماعي، من أجل الترخيص له، ومنحه فضاء بساحة جامع الفنا، لعرض إبداعاته الفنية في مجال النحت، إلا أن طلبه المذكور ظلت تتداوله أيدي عدد من المسؤولين بالمدينة، قبل إحالته على عمدة مراكش، عمر الجزولي، الذي رفض استقباله.