أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم منح دراسية لفائدة الطلبة المغاربة الراغبين في تعميق الدراسة في مجال "تطوير الديموقراطية وجودة التعليم والفكر النقدي لنشر التربية على المواطنة".
وتدخل هذه العملية في إطار برنامج وزارة الخارجية الأميركية المعروف باسم "مبادرة الشراكة للشرق الأوسط".
وذكر بلاغ للسفارة الأميركية بالرباط، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن وزارة الخارجية الأميركية أطلقت برنامجا جديدا يقضي بتوفير منح دراسية للتربية على المواطنة والزعامة، معتبرة أن البرنامج "يشكل فرصة سانحة للدراسة والتكوين لفائدة الجامعيين المغاربة، في الفترة بين 18 غشت و31 دجنبر 2009، بكلية ماكسويل للدبلوماسية العامة، في جامعة سيراكوز الأميركية، الواقعة شمال مدينة نيويورك.
وحسب البلاغ، فإن البرنامج يهدف إلى تطوير الديموقراطية، والمعايير الدولية المتعلقة بالتربية السياسية والمواطنة بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تنمية قدرة المجتمع المدني على المستوى الجامعي، وتطوير جودة التعليم، من خلال تطوير برامج دراسية وتشجيع الفكر النقدي التحليلي لدى المدرسين.
ويحدد البلاغ شروط المشاركة في هذا البرنامج في أن يتوفر المرشحون، على الأقل، على خمس سنوات من التجربة المهنية في شعب العلوم الاجتماعية، والعلوم السياسية، والإدارة العمومية والقانون، والإعلام، والصحافة والتواصل، وأن تكون لديهم ثلاث سنوات، على الأقل، وليس أكثر من 12 سنة تجربة، في إحدى المؤسسات المعتمدة المتخصصة في الدراسات العليا، وأن يكونوا أنهوا، أو بصدد تهيئ دكتوراه دولة، أو، على الأقل، أن يكونوا بالسلك الثالث من مستوى "الماسترز" في العلوم الاجتماعية، والعلوم السياسية، والإدارة العمومية والقانون، والإعلام، والصحافة والتواصل.
كما يشترط في المرشحين أن تكون لديهم الرغبة والالتزام بالعمل في أحد القطاعات في المستقبل، وكذلك الزعامة لتحقيق ذلك، كما يجب أن تكون لديهم دراية وإتقان باللغة الإنجليزية، تمكنهم من متابعة الدروس الجامعية.
وسيغطي برنامج "مبادرة الشراكة للشرق الأوسط" جميع المصاريف الخاصة بالمرشحين، من خلال جامعة سيراكوز.