أعرب مرشدو مختلف الطوائف الدينية بالسينغال عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لجلالته، الذي أعطى تعليماته السامية لنقل 2500 من الحجاج السينغاليين العالقين بالمملكة العربية السعودية.
وأشاد الخلفاء العامون لكل من الطريقة التيجانية، الحاج سيريني منصور سي، والطريقة المريدية، الحاج محمدو لمين بارا مباكي، والعائلة العمرية، مدني مونتاغا تال، بهذه المبادرة النبيلة لجلالة الملك، التي ستمكن مئات الحجاج السينغاليين من العودة إلى بلادهم وأسرهم في ظروف جيدة من حيث السلامة والراحة، بعد أن ظلوا عدة أيام عالقين بجدة ومكة، بسبب قلة الطائرات.
وصرح الناطق الرسمي باسم الطريقة التيجانية، سيريني عبد العزيز منصور الابن، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "الخليفة العام للطريقة التيجانية يعرب، باسم الطريقة التيجانية وكل أتباعها، عن أحر تشكراته لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، ويشيد بمبادرة جلالته النبيلة المتعلقة بنقل حجاجنا".
وأضاف أن "هذه المبادرة الحميدة تندرج في إطار جهود جلالة الملك الدؤوبة للدفاع عن الإسلام وإيجاد حلول لقضايا المسلمين".
كما أشاد الناطق الرسمي باسم الطريقة التيجانية، بسمات التضامن "المتواصل والمتجدد" لصاحب الجلالة تجاه السينغال، مشيرا إلى الروابط التاريخية للأخوة والصداقة التي تجمع الشعبين المغربي والسينغالي.
من جهته، أشاد الخليفة العام للعائلة العمرية بهذه المبادرة، التي اتخذها جلالة الملك "المدافع الأكبر عن قضايا الإسلام والمسلمين".
وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "هذا العمل الإنساني الكبير لايمكن أن يصدر إلا من إنسان عظيم كصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وأكبر المدافعين عن قضايا الإسلام والمسلمين".
وأكد الشيخ مدني تال أن الشعب السينغالي برمته "فخور" بهذا القرار، الذي اتخذه صاحب الجلالة.
وكان الخليفة العام للطريقة المريدية، الحاج محمدو لمين بارا مباكي، أعرب عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للتعليمات السامية التي أعطاها جلالته من أجل نقل مئات الحجاج السينغاليين العالقين بالمملكة العربية السعودية بسبب قلة الطائرات.
وأوضح بلاغ لخلية الاتصال التابعة للخليفة، توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في دكار بنسخة منه، أن "الخليفة العام للطريقة المريدية ثمن عاليا هذه الالتفاتة السخية تجاه الحجاج السينغاليين، ويدعو الله العلي القدير في هذه السنة، أن يمتع ملك المغرب بالصحة وبالوسائل التي تمكنه من مواصلة العمل لفائدة الأمة الإسلامية".
وأضاف المصدر ذاته أنه "ومن خلال هذه الالتفاتة، يؤكد ملك المغرب، علاقات التبادل والتآزر العريقة التي سادت على الدوام بين المجتمعين المسلمين بالسينغال والمغرب".
وأكد الخليفة العام للطريقة المريدية، أن تكفل المغرب بنقل هؤلاء الحجاج السينغاليين العالقين "يندرج أيضا ضمن البعد الآخر لملك المغرب، ألا وهو أمير المؤمنين، الذي يتجلي هنا في كل معانيه".
وكانت شركة الخطوط الملكية المغربية شرعت، مساء السبت الماضي، في نقل 2500 حاج سينغالي، إذ عبأت الشركة طائرتين ضخمتين ستعملان على تأمين ثماني رحلات إلى غاية 8 يناير الجاري.
أبرزت الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية السينغالية، الأحد الماضي، الدعم الذي قدمه المغرب للسينغال لنقل حوالي 2500 حاج سينغالي علقوا بالمملكة العربية السعودية، وامتنان الخليفة العام للطريقة المريدية، الحاج محمدو لمين بارا مباكي لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتصدر الصفحة الأولى لليومية الخاصة (والفجري) مقال بعنوان "المغرب يسخر طائراته لإنقاذ الحجاج السينغاليين"، ثم تؤكد نظيرتها (سيد كوتدين) "المغرب ينقل الحجاج السينغاليين العالقين بجدة، فيما أبرزت إذاعة (فيتيغ ميديا) أن "المغرب أنقذ الحجاج السينغالين"، كما أوردت بلاغ الخليفة العام للطريقة المريدية، الذي أعرب فيه عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين من أجل نقل المئات من الحجاج السينغاليين.
وأكد الخليفة العام للطريقة المريدية، التي تعتبر إحدى أهم الزوايا الدينية بالسينغال إلى جانب الطريقة التيجانية، أن تكفل المغرب بنقل هؤلاء الحجاج السينغاليين "يندرج أيضا ضمن البعد الآخر لملك المغرب، ألا وهو أمير المؤمنين الذي يتجلي هنا في كل معانيه".
من جانبها، استعرضت وكالة الأنباء السينغالية (أ بي إس) ووكالة الأنباء الإفريقية (أبا) بلاغ الخليفة العام للطريقة المريدية، الذي أعرب فيه عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل نقل الحجاج العالقين بمدينتي جدة ومكة بسبب مشاكل تقنية على مستوى الطائرات المكلفة بنقلهم.
من جهة أخرى، أعرب حجاج سينغاليون، كانوا ضمن الفوج الأول الذي ضم 249 حاجا تولى المغرب نقلهم مساء السبت الماضي، في تصريحات أوردتها صباح الأحد إذاعة ( إر إف إم) و(أبا) عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لكون جلالته تفضل بإعطاء تعليماته السامية بنقلهم، استجابة لنداء التضامن والصداقة الذي وجهته السلطات السينغالية.
كما أعربوا عن تشكراتهم للمغرب، الذي عبر مرة أخرى عن تضامنه الإسلامي الفعلي والمتواصل مع السينغال، عبر المساهمة في رفع معاناتهم وتمكينهم من العودة إلى ديارهم في أفضل ظروف السلامة والراحة، بعد أن ظلوا عالقين لعدة أيام بالمملكة العربية السعودية.
وفي تصريح للصحافة السينغالية، أبرز سفير المغرب بدكار، طالب برادة، أن تكفل المغرب بنقل الحجاج السينغاليين يأتي استجابة لنداء وجهته السلطات السينغالية، مضيفا أن هذه الالتفاتة تندرج في إطار المبادرات الإنسانية والتضامنية التي خص بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الشعب السينغالي الشقيق.
وستتواصل عملية نقل هؤلاء الحجاج، البالغ عددهم حوالي 2500 حاج سينغالي، إلى غاية اليوم الأربعاء من خلال تخصيص ست رحلات جوية لفائدتهم.