أوباما ينتقل إلى واشنطن لإطلاق خطة الإنعاش الاقتصادي

الثلاثاء 06 يناير 2009 - 11:44

انتقل الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مع عائلته الأحد الماضي، إلى واشنطن، حيث سيباشر على الفور العمل على آخر تفاصيل خطته لإنعاش الاقتصاد الأميركي.

التي يأمل الديمقراطيون أن يقرها الكونغرس بعيد تسلمه السلطة رسميا في 20 يناير الجاري.

ووصل أوباما، مساء أول أمس، إلى واشنطن وحطت طائرته في قاعدة اندرو الجوية قرابة الساعة 00،19 (منتصف الليل تغ).

وبعد قضاء عطلة استمرت أسبوعين في هاواي، انتقل أوباما وزوجته ميشال، وابنتاهما إلى واشنطن حتى تتمكن ساشا (سبع سنوات) وماليا (عشر سنوات) من الالتحاق بمدرستهما الجديدة وفي انتظار بدء دورة الكونغرس الجديدة، وستقيم العائلة بصورة مؤقتة في فندق "هاي ادامز" الفخم.

وينتقل الرئيس المنتخب إلى واشنطن في أجواء سياسية مضطربة جراء الإعلان المفاجئ عن انسحاب بيل ريتشاردسون، وزير التجارة المعين من فريق أوباما في ما اعتبر أول إخفاق في مرحلة انتقالية لم يشبها حتى الآن أي خلل.

وورد اسم ريتشاردسون، حاكم نيومكسيكو (جنوب غرب) في تحقيق تجريه هيئة محلفين فدرالية كبرى لتوضيح ظروف حصول شركة من كاليفورنيا على عقود باهظة من سلطات ولايته، بعدما قدمت أموالا لريتشاردسون.

وتوجه أوباما إلى مبنى الكابيتول للعمل مع مسؤولي البرلمان على وضع اللمسات الأخيرة على خطته الاقتصادية، التي قدر زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب، ستيني هوير، قيمتها ما بين 775 وألف مليار دولار.

وسيجمع الرئيس المنتخب في هذا الإطار الفريق الاقتصادي في إدارته المعينة.
وتوقع هوير إقرار خطة الإنعاش "في مطلع فبراير" بعيد انتقال الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض.

وقال في تصريح لمحطة "فوكس نيوز" التلفزيونية "نتمنى حقا إقرار الخطة في مجلس النواب قبل نهاية الشهر الجاري، قبل إرسالها إلى مجلس الشيوخ ثم إلى الرئيس" باراك أوباما في "مطلع فبراير".وحذر أوباما في كلمته الأسبوعية الإذاعية من نفاد الوقت.

وقال "إن الاقتصاديين من جميع التوجهات السياسية يجمعون على أنه إذا لم نتحرك بشكل سريع وجريء، فقد نشهد ركودا أخطر قد يقود إلى مضاعفة معدل البطالة"، الذي بلغ 7،6 في المائة في نهاية نوفمبر المقبل.

وقال إن "الهدف الأول" للخطة، هو توفير ثلاثة ملايين وظيفة 80 في المائة منها في القطاع الخاص.

وستتضمن الخطة "استثمارات بعيدة الأمد" في البنى التحتية و"تخفيضات ضريبية مباشرة لـ 95 في المائة من العمال الأميركيين".

وكتبت صحيفة نيويورك تايمز، أول أمس الأحد، أن أوباما والديمقراطيين، يدرسون أيضا في إطار هذه الخطة إمكانية توسيع نطاق التغطية الصحية والمساعدات للعاطلين عن العمل.
وطالب زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، بلعب دور في وضع الخطة، محذرا من أي تسرع في إقرارها.

وقال لمحطة "ايه بي سي" التلفزيونية "أخشى أن يجري الأمر على عجلة. إنها خطة هائلة".

وإلى هذه الورشة الاقتصادية الكبرى، سيعمل فريق أوباما خلال الأيام المتبقية من الفترة الانتقالية على صياغة موقف من النزاع القائم بين إسرائيل وحركة حماس.
وقالت متحدثة باسم الرئيس المنتخب، بروك أندرسون، بعد بدء العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة إن أوباما "يتابع الوضع في غزة"، لكنها امتنعت عن التعليق على الهجوم الإسرائيلي، مذكرة بمبدأ "رئيس واحد" هو جورج بوش إلى انتهاء ولايته وانتقال الحكم إلى أوباما.




تابعونا على فيسبوك