مقتل فرنسي طعنا في البطن والرأس بالبيضاء

الثلاثاء 06 يناير 2009 - 05:45

فتحت عناصر الشرطة القضائية بالحي الحسني، تحقيقا معمقا في حادث مقتل مواطن فرنسي، تشير التحريات الأولية إلى أنه شاذ جنسيا. وعثر على الضحية، صباح أول أمس الأحد، مضرجا في دمائه، في فيلا يقطن بها، بحي الألفة، في الدارالبيضاء.

وذكر مصدر أمني أن شابا كان يتردد على الضحية، أخطر مصالح الأمن بالحادث، مشيرا إلى أن التحريات الأولية، بينت أن الأمر يتعلق بمواطن فرنسي، متقاعد، 58 سنة، تعرض إلى طعنات في بطنه ورأسه، بواسطة آلة حادة، أدت إلى مصرعه.

وأوضح المصدر الأمني أن التحقيقات التي بوشرت، كشفت أن الضحية قتل ليلة السبت الماضي، وأن دوافع الجريمة ربما تكون مرتبطة بالشذوذ الجنسي والسرقة، إذ وجدت آثار لعمليات تفتيش بين أغراض الضحية، بحثا عن أشياء ثمينة.

ونقل الضحية إلى مركز الطب الشرعي الرحمة بالدارالبيضاء من أجل التشريح، في حين اعتقل الشاب الذي أخطر عناصر الأمن بالحادث، من أجل التحقيق معه. كما أن التحقيق منصب في محيط علاقات الضحية، الذي بينت التحريات أنه معروف بالشذوذ الجنسي، وأنه كان ينظم سهرات بفيلته، وكان يتردد عليه عدة أشخاص.

جدير بالذكر أن شابا عاطلا قتل، نهاية السنة الماضية، مواطنا فرنسيا داخل شقته، الواقعة بزنقة محمد عبدو، في حي النخيل، بتراب عمالة مقاطعات الدارالبيضاء، قرب مقر ولاية الأمن.

وحسب مصدر أمني، فإن التحريات التي قامت بها عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا، فور تلقيها خبر العثور على جثة الفرنسي، 66 سنة، أفضت إلى تحديد هوية المتهم بالقتل بدافع السرقة، وهو شاب عاطل عن العمل،21 سنة، جرى اعتقاله ساعات بعد اكتشاف الجريمة.

وقال المصدر إن المتهم قام بخنق الضحية، الذي كانت تربطه به علاقة صلة، وكان يتردد على شقته، بعد تكبيل يديه ورجليه، من أجل الاستيلاء على بطاقته البنكية الإلكترونية، مشيرا إلى أن الضحية، ونظرا لكبر سنه، لم يستطع مقاومة الجاني، وكشف له عن القن السري للبطاقة البنكية، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.




تابعونا على فيسبوك